الخميس، 22 فبراير 2018

التأريخ وأهم الوقائع والاحداث


بقلم فلاح العبدالعزيز الجربا

ﺇﻥ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﻤﻌﻴﺎﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﻳﺨﺘﻠﻒ ﺑﻴﻦ ﺷﻌﺐ ﻭﺁﺧﺮ ﻭﺃﻣﺔٌ ﻭﺃﺧﺮﻯ، ﻟﻮ ﺃﺭﺩﻧﺎ ﺃﻥ ﻧﻠﺨﺺ ﻋﺪﺩﺍ ﻣﻦ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﺍﻟﻤﻨﺘﻘﺎﺓ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻓﺈﻧﻨﺎ ﻧﺬﻛﺮﺭ ﺍﻟﺴﺒﻲ ﺍﻟﺒﺎﺑﻠﻲ ﻟﻠﻴﻬﻮﺩ ﻣﻦ ﺑﻼﺩ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﺇﻟﻰ ﺑﻼﺩ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﻬﺮﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﺍﻟﻤﻠﻚ ﺍﻟﺒﺎﺑﻠﻲ ﻧﺒﻮﺧﺬ ﻧﺼﺮ ﻓﻲ ﺳﻨﺔ 587 ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩ ﻋﺎﻡ 540 ﻡ، ﺻﺪﺭﺕ ﻣﺼﺮ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﺑﺎﺀ ﺣﺼﺪ ﺃﺭﻭﺍﺡ ﻧﺼﻒ ﺳﻜﺎﻥ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﺍﻷﺭﺿﻴﺔ، ﻓﻜﺎﻥ ﻃﺎﻋﻮﻥ ﺟﺴﺘﻨﻴﺎﻥ ﻳﻘﻀﻲ ﻳﻮﻣﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺣﻴﺎﺓ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 5000 ﺇﻧﺴﺎﻥ ..  

ﺍﻷﻣﺮ ﻧﻔﺴﻪ ﺗﻜﺮﺭ ﻋﺎﻡ 1918 ﻡ، ﺗﺰﺍﻣﻨﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ، ﺣﻴﻦ ﻗﺘﻠﺖ ﺍﻹﻧﻔﻠﻮﻧﺰﺍ ﺍﻹﺳﺒﺎﻧﻴﺔ ﺛﻠﺚ ﺳﻜﺎﻥ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻌﺪﺩ ﻧﻔﺴﻪ - ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ - ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺘﻠﻪ ﻃﺎﻋﻮﻥ ﺃﻧﻄﻮﻧﻴﻦ ﻋﺎﻡ 165 ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩ . ﺃﺣﺪﺍﺙ ﻛﻬﺬﻩ ﻻ ﺗﺒﺪﻭ ﺑﺎﺭﺯﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ، ﻭﻻ ﺃﺣﺪ ﻳﻠﺘﻔﺖ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺣﻴﻦ ﻳﺤﻞ ﺫﻛﺮﺍﻫﺎ، ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﺄﺣﺪﺍﺙ ﺃﺧﺮﻯ ﻗﺪ ﺗﺒﺪﻭ ﻏﻴﺮ ﻓﺎﺻﻠﺔﺭﻭﻻ ﺿﺨﻤﺔ ﺇﺫﺍ ﻣﺎ ﻗﻮﺭﻧﺖ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻷﻭﺑﺌﺔ ﺍﻟﻔﺘﺎﻛﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺿﺮﺑﺖ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﻘﺘﻞ ﺣﻘﻴﻘﻲ .  ﻟﻌﻞ ﺃﺑﺮﺯ ﻣﺜﺎﻝ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻌﺎﺩﻟﺔ ﺍﻟﻐﺮﻳﺒﺔ، ﻫﻮ ﺗﻮﻗﻒ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺸﻴﻌﻲ ﻋﻨﺪ ﺣﺎﺩﺛﺔ ﺗﻤﺮﺩ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻭﻗﻊ ﻋﺎﻡ 680 ﻡ، ﻋﻠﻰ ﻣﺪﺍﺭ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻳﺎﻡ، ﻗﺎﺩﻩ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﺿﺪ ﻳﺰﻳﺪ ﺑﻦ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ، ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺑﻤﻘﺘﻞ 72 ﺷﺨﺼﺎ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﺘﻤﺮﺩ .  ﺣﺎﺩﺛﺔ ﺗﺒﺪﻭ ﺗﻔﺎﺻﻴﻠﻬﺎ ﻣﺘﻜﺮﺭﺓ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ : ﺣﺎﻛﻢ ﻳﺘﻤﻨﻰ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺍﺑﻨﻪ، ﻓﻴﺨﻠﻊ ﻋﻠﻴﻪ ﺻﻔﺔ ﺍﻹﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭ، ﺛﻢ ﻳﺪﻋﻮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻟﻼﻧﺼﻴﺎﻉ ﻟﻪ، ﻓﻴﺮﻓﺾ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﻥ ﻳﺘﺤﻮﻟﻮﺍ ﺇﻟﻰﺭﻣﻴﺮﺍﺙ، ﻓﻴﻨﺸﺄ ﺗﻤﺮﺩ، ﺗﻌﻘﺒﻪ ﺍﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ، ﻳﺘﻄﻮﺭ ﺇﻟﻰ ﺻﺮﺍﻉ ﻣﺴﻠﺢ، ﻳﻨﺘﻬﻲ ﻋﺎﺩﺓ ﺑﺎﻧﺘﺼﺎﺭ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ..  

ﻫﻜﺬﺍ ﺗﺒﺪﻭ ﻭﺍﻗﻌﺔ ﻣﻘﺘﻞ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ، ﻗﺼﺔ ﻣﻜﺮﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺍﻟﺒﺸﺮﻱ ﻋﻠﻰ ﺇﻃﻼﻗﻪ ! ﻳﺘﻤﺤﻮﺭ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺍﻟﺸﻴﻌﻲ ﻛﻠﻪ ﺣﻮﻝ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ، ﻭﻻ ﺃﺣﺪ ﻳﻌﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺪﻗﺔ ﻣﺎ ﺍﻟﻤﻴﺰﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﻤﻠﻬﺎ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟـ 72 ﺷﺨﺼﺎ ﻟﺘﺠﻌﻞ ﻣﻘﺘﻠﻬﻢ ﻓﻲ ﺻﺮﺍﻉ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﺃﻫﻢ ﻣﻦ ﺃﺭﻭﺍﺡ 12 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺷﺨﺺ ﻗﻀﻰ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﺑﺎﺀ ﺍﻟﻄﺎﻋﻮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻋﺎﻡ 1850 ﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻭﺣﺪﻫﺎ ﻓﻲ ﺫﻛﺮﻯ ﻋﺎﺷﻮﺭﺍﺀ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ، ﻗﺎﺩ ﺍﻟﻘﺪﺭ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻤﻘﺎﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﺳﺘﻤﺎﻉ ﻟﺒﻜﺎﺋﻴﺔ ﺷﻴﻌﻴﺔ ﺣﻮﻝ ﻭﺍﻗﻌﺔ ﻣﻘﺘﻞ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ، ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﻳﺒﻜﻲ ﺑﺤﺮﻗﺔ ﻭﻫﻮ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﻭﺍﻗﻌﺔ ﺍﻻﻋﺘﺪﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﻓﺎﻃﻤﺔ ﺍﻟﺰﻫﺮﺍﺀ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻬﺎ ﺑﻜﺎﺀ ﺷﺪﻳﺪ ﻭﺩﻣﻮﻉ ﺣﺎﺭﺓ ﺗﺠﻌﻞ ﺃﻭﻝ ﻣﺎ ﻳﺠﻮﻝ ﻓﻲ ﺧﺎﻃﺮﻙ ﺃﻥ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﻗﺪ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻋﻠﻰ ﺃﻗﻞ ﺗﻘﺪﻳﺮ ﻟﻀﺮﺏ ﻋﻨﻴﻒ ﺍﻧﺘﻬﻲ ﺑﻤﻘﺘﻠﻬﺎ .   ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻔﺎﺟﻌﺔ، ﻫﻲ ﺃﻥ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻟﻪ ﺍﻟﺰﻫﺮﺍﺀ -ﺑﺤﺴﺐ ﺍﻋﺘﻘﺎﺩ ﺩﻳﻨﻲ ﺷﻴﻌﻲ ﻫﻲ ﻟﻄﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﺸﻴﻌﺔ ﺇﻧﻬﺎ ﺗﺴﺒﺒﺖ ﻓﻲ ﻣﻘﺘﻠﻬﺎ ﺑﻌﺪ 70 ﻳﻮﻣﺎ ! ﻭﻳﺒﺪﻭ ﺃﻥ ﻫﺸﺎﺷﺔ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﻟﻢ ﺗﻘﻨﻊ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﻨﻬﻢ، ﻓﺎﺿﻄﺮ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻹﺿﺎﻓﺔ ﺗﻌﻨﻴﻒ ﺃﻛﺜﺮ ﺩﺭﺍﻣﻴﺔ، ﻓﻘﺎﻟﻮﺍ ﺇﻥ ﻋﻤﺮ ﺭﻓﺴﻬﺎ ﻓﻲ ﺑﻄﻨﻬﺎ، ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﺤﻤﻞ ﻓﻲ ﺑﻄﻨﻬﺎ ﻃﻔﻼ ﻳﺪﻋﻲ ﺍﻟﻤﺤﺴﻦ ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻣﺎﺗﺖ ﻋﻠﻰ ﺇﺛﺮ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺮﻓﺴﺔ ﺑﻌﺪ ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ .  

ﻣﺎ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ ﻟﻴﺘﻢ ﺗﺨﻠﻴﺪﻫﺎ 800 ﺳﻨﺔ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺒﺸﺮﻱ ؟ ﺣﺎﺩﺛﺔ ﻟﻄﻢ - ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﻗﺘﻞ - ﺳﻴﺪﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻓﻲ ﺁﺗﻮﻥ ﺻﺮﺍﻉ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻋﻨﻴﻒ . ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺤﻤﻠﻪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﻓﻲ ﺭﻭﺣﻬﺎ ﻳﺠﻌﻠﻬﺎ ﺃﻫﻢ ﻣﻦ 600 ﻓﺘﺎﺓ ﻗﺘﻠﺘﻬﻢ ﺍﻟﺴﻔﺎﺣﺔ ﺇﻟﻴﺰﺍﺑﻴﺚ ﺑﺎﺛﻮﺭﻱ ﻋﺎﻡ 1590 ﻡ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺘﻌﺬﻳﺐ ﺍﻟﺴﺎﺩﻱ، ﺣﺘﻰ ﺃﻛﻠﺖ ﻟﺤﻢ ﺑﻌﻀﻬﻦ ؟ ﻫﻞ ﻳﻌﻠﻢ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻤﺘﻼﻃﻤﻴﻦ ﺃﻧﻪ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1692 ﻡ، ﻓﻲ ﺑﻴﺖ ﻗﺴﻴﺲ ﺍسمة; ﺻﻤﻮﻳﻞ ﺑﺎﺭﻳﺲ Samuel Parrist ، ﺭﺋﻴﺲ ﻛﻨﻴﺴﺔ ﺳﺎﻟﻢ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ، ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﻤﻞ ﺧﺎﺩﻣﺔ ﺳﻮﺩﺍﺀ ﻣﻦ ; ﺑﺎﺭﺑﻴﺪﻭﺱ; ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻜﺎﺭﻳﺒﻲ ، ﺍﺳﻤﻬﺎ  ﺗﻴﺘﻮبا Tituba; ، ﻭﺗﺤﻜﻲ ﺣﻜﺎﻳﺎﺕ ﻭﻗﺼﺺ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﺎﺣﺮﺍﺕ ﻭﺧﺮﺍﻓﺎﺕ ﺃﺧﺮﻯ ﺳﻤﻌﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺑﺎﺭﺑﻴﺪﻭﺱ، ﻟﺬﺍ ﺗﻤﺖ ﻣﺤﺎﻛﻤﺘﻬﺎ ﺑﺎﻟﺴﺤﺮ، ﻭﺣﻜﻢ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﻤﻮﺕ ﺣﺮﻗﺎ ﺑﻌﺪ ﺗﻌﺬﻳﺒﻬﺎ ﻭﺧﻠﻊ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﻣﻦ ﺟﺴﺪﻫﺎ .   ﻭﻓﻲ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﻋﺸﺮ، ﻗﺪﻣﺖ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﻟﻠﻜﻨﺴﻴﺔ ﺍﻟﻜﺎﺛﻮﻟﻴﻜﻴﺔ ﻓﻲ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ ﻟﻤﺤﺎﻛﻤﺘﻬﺎ ﺑﺘﻬﻤﺔ ﺍﻟﺴﺤﺮ، ﻭﺗﻤﺖ ﻣﻌﺎﻗﺒﺘﻬﺎ ﺑﺘﻤﺰﻳﻖ ﺑﻌﺾ ﺃﻋﻀﺎﺋﻬﺎ ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ، ﺛﻢ ﺣﻠﻘﻮﺍ ﺷﻌﺮَ ﺟﺴﺪﻫﺎ ﻭﺭﺃﺳﻬﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﺑﺤﺜﺎ ﻋﻦ ﻋﻼﻣﺔ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻓﻲ ﺟﺴﺪﻫﺎ، ﻟﻴﻨﺘﻬﻲ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺤﺮﻗﻬﺎ .. ﻭﻫﻮ ﻗﺮﻳﺐ ﻟﻤﺎ ﺣﺼﻞ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1782 ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻏﻼﺭﻭﺱ ﺣﻴﻦ ﺗﻢ ﺣﺮﻕ ﺃﻧﺎ ﻏﻮﻟﺪﻱ .  

ﻣﺎ ﻳﻘﺼﺪ ﺇﻟﻴﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻘﺎﻝ ﻫﻮ ﺃﻧﻨﺎ ﺭﺑﻤﺎ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻌﻴﺪ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﺗﻘﻴﻴﻢ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻌﺘﺒﺮﻫﺎ ﺭﻣﻮﺯ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ، ﻭﺃﻥ ﻧﺨﻠﻊ ﻧﻈﺮﺗﻨﺎ ﺍﻟﻀﻴﻘﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﺣﺪﺍﺙ ﻋﺎﺩﻳﺔ ﻣﺘﻜﺮﺭﺓ ﻻ ﻗﻴﻤﺔ ﻟﻬﺎ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﺄﺣﺪﺍﺙ ﺃﺷﺪ ﻋﻈﻤﺔ ﻭﺃﻋﻈﻢ ﺃﺛﺮﺍ، ﻭﺃﻥ ﻧﻘﺘﻨﻊ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺒﺸﺮﻱ ﻳﺨﺼﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎ، ﺑﻜﻞ ﺭﻣﻮﺯﻩ ﻭﺗﻀﺤﻴﺎﺗﻪ، ﻭﺃﻥ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﺑﺪﺃﺕ ﻣﻨﺬ ﺧﻠﻖ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ، ﻻ ﻣﻨﺬ ﻗﺮﺭﻧﺎ ﻧﺤﻦ ﺃﻥ ﻧﻀﻊ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ    

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

نادي ﻫﺎﺭﻟﻴﻢ ﻏﻠﻮﺑﺘﺮﻭﺗﺮﺯ

ﺑﻌﺪ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 91 ﺳﻨﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﻭﺽ ﺍﻟﺘﻲ ﺭﺳﻤﺖ ﺍﻟﻀﺤﻜﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ، ﻋﺮﺽ ﻣﺤﺘﺮﻓﻲ ﻛﺮﺓ ﺍﻟﺴﻠﺔ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮ فريقي المفضل ،  ﻫﺎﺭﻟﻴﻢ ﻏﻠﻮﺑ...