الجمعة، 7 يوليو 2017

التأريخ واشكالية التأويل


يتمثل موضوع هذا التدوينة، تحديداً، في مناقشة مستفيضة للأجوبة المقدمة، من قبل التيارات التأويلية على اختلاف منطلقاتها، للتساؤل التأويلي الذي أعاد طرح الإشكالية المتمثلة في كيفية ( فهم التاريخ ) من جهة أولى، وطرح مشكلة ( تاريخية التأويل ) من جهة ثانية. وبالتالي فإن مثل هذا الطرح الإشكالي يولد بدوره الكثير من التساؤلات المهمة من قبيل: كيف نفهم الوثائق أو النصوص التاريخية المنحدرة إلينا من التراث ارتبطت التّاريخانيّة بشكل وثيق بالفيلسوف الألماني Herder Johann هردر 1744 - 1803 الذي رفض الأخذ بالأفكار التي نادت بها فلسفة عصر الأنوار "القرن 18" حول فكرة التقدم التي تطبع تاريخ البشرية، وأن المرحلة التي يصلها التاريخ ما هي إلا تراكم للخبرات السابقة عن مضمون التقدم، إلا أن الكلمة من إبداع كارل فرنر 1879 في معرض تعريفه لفلسفة Giambatista Voco فيكو 1668 - 1744 الذي أكد أن العقل البشري لا يدرك إلا ما يصنع، أي المنشآت التي تكون العالم التاريخي.

التّاريخانيّة (Historicisme) أي التاريخ كمبدأ وحيد لتفسير كل الظواهر المرتبطة بالإنسان، وهدفها كشف قوانين التطور والتغيّر الاجتماعي، وفهم التبدلات الحضارية الكبرى في تاريخ الإنسان، وهي في حقيقتها اختراق فلسفي لعلم التاريخ ولمجاله العام، الذي كان حكراً على المؤرخين أنفسهم في وصف الماضي، والاكتفاء بسرد أحداثه بتسلسلها الزمني المنتظم، من أقصى نقطة في الماضي السحيق، إلى الزمن المعاش، كما فعل المؤرخون المسلمون، وهذا السرد يكون إجمالاً بحياد المؤلف، ويُعرض من دون تمحيص أو نظر فلسفي.
ويرى عبد الله العروي (مفكر وروائي وكاتب مغربي) "أن التّاريخانيّة هي فلسفة كل مؤرخ يعتقد أن التاريخ وحده العامل المؤثر في أحوال البشر، بمعنى أنه وحده سبب وغاية الحوادث"، فالتاريخاني يركز جهوده على تحديد العلة النهائية؛ أي ما يتجاوز الخاص والفردي في التطور ومسيرة الحضارة الإنسانية، لاستخلاص ما هو عام وكلي مما هو متكرر في الأحداث والوقائع التي لا تعد ولا تحصى، للوصول إلى ماهية ثابتة أو مبدأ مفسّر لحركة التاريخ.
وعلى هذه الأرضية تضع التّاريخانيّة الإنسان في قلب العملية التاريخية؛ إذ تستحضر الماضي بشكل مستمر لتستمد منه اللحظات المضيئة في تاريخ كل جماعة لتحقق التغيير بواسطتها، فالحركة الإنسية في عصر النهضة قد استحضرت التراث القديم، والإصلاح البروتستانتي استمد أصول فكره من المسيحية الأولى.
وحسب منهج التّاريخانيّة فإننا لا نستطيع الحكم على الأفكار أو الحوادث أو المفاهيم والمعتقدات والأديان ونظم الجماعات، إلا بنسبتها للوسط التاريخي الذي ظهرت فيه؛ إذ النظر إليها من ناحيتها الذاتية يوقعنا في التباسات اختزالية مقيتة، بينما نسبتها للوسط التاريخي ستضعها في إطار المعالجة والرؤية الموضوعية لخصائصها وتركيبها ومظهرها؛ لذا فلا مناص من ضرورة النسبة الحتمية للتاريخ؛ إذ سر كل شيء وروحه هو التاريخ، مصداقاً لقول كارل ماركس: "لا علم إلا التاريخ".
إن الحتمية التي تعني أن الشروط نفسها تؤدي إلى النتائج نفسها، يسهل ملاحظتها والتأكد من فاعليتها عندما نكون إزاء ظواهر طبيعية أو أشياء مادية، أما عندما يتعلق الأمر بالظواهر والحالات النفسية والاجتماعية، فإن تطبيق مفهوم الحتمية كثيراً ما يتعذر، ذلك لأن وقوع سبب معين لا يؤدي دائماً إلى حدوث نفس النتيجة في مجال النفس والمجتمع.
لذا فقد وجهت عدة انتقادات للتّاريخانيّة، كان أبرزها في الفكر المعاصر Karl Popper كارل بوبر 1902 - 1994 الذي قدم أعمق مساهمة نقدية لأسسها المعرفية، بدأها بالسؤال: هل هناك خُطة للتاريخ، وإذا كانت هناك خُطة فما هي؟ وانتهى فيها إلى أن التّاريخانيّة خطأ من أقصاها إلى أقصاها، فالتاريخاني يرى أن التاريخ مثل مجرى الماء، مثل النهر الجاري، ويعتقد أنه يستطيع أن يتوقع أين يمر الماء، التاريخاني يعتقد أنه أكثر ذكاء، إنه يرى الماء ويتصوّر أن بإمكانه أن يتكهن بالمستقبل، هذا الموقف خاطئ كلية، فبإمكاننا أن ندرس التاريخ كما نشاء،
لكن هذه الفكرة الخاصة بالنهر ليست أكثر من مجاز ولا علاقة لها بالواقع وبالحقيقة، يمكن أن ندرس ما مضى، لكن ما مضى قد انتهى، وانطلاقاً من هذا فإننا لسنا في المستوى الذي يسمح لنا بالتنبؤ بأي شيء كان، نتابع الاتجاه وعلينا فقط وببساطة أن نتحرّك وأن نحاول جعل الأشياء أفضل، فاللحظة الحاضرة هي اللحظة التي انتهى فيها التاريخ، فليس بمقدورنا أن ننظر إلى المستقبل ونحن نعتقد أنه بإمكاننا أن نتكهن به بفضل المجرى أو الاتجاه

من يصنع التاريخ




كلنا يعلم ان التاريخ لايصنع نفسة بل يصنعة رجال نتيجة مواقف وأنفعالات اثرت فيهم ذلك التفاعل بايجابية للتغيير صحيح أننا نعيش دائماً في الحاضر على اعتبار أن الماضي راح وانقضى، وأن المستقبل لم يأتِ بعد، وإنما هو مجرد تصورات ذهنية، وأفكار مجردة، وقد يكون فيها بعض التخيلات والأوهام، وأنه في اللحظة التي يتحقق فيها شيء متعلق بالمستقبل يكون قد تحول إلى حاضر وواقع.

وإذا كان هناك من المفكرين مَنْ يذهب إلى صعوبة التنبؤ بالمستقبل؛ لأن المستقبل من اختراع الإنسان بفضل خصوبة وقوة خياله الذاتي، فمن الصحيح أيضاً أن توقعات العلماء والمفكرين بما سيكون عليه الحال في المستقبل تستند إلى الخبرات السابقة والقدرة على قراءة مسار الأحداث، وذلك تأكيداً لصحة القول: "الذين يحسنون قراءة الماضي، هم الأجدر بقراءة المستقبل".لقد سخر البعض في العقود الغابرة من دراسة التاريخ، أمثال كريستوفر دوسن Christopher Dawson (1889 - 1970): "ما أسعد أمة ليس وراءها تاريخ"، وجان جاك روسو Jean-Jacques Rousseau (1712 - 1778): "الحمقى هم الذين يسمحون لأولادهم بأن يتعلموا التاريخ". إلا أن أهمية التاريخ في حياة الأمم لم تعد موضع شك، ولم تعد مكانة علم التاريخ في مناهج الدارسين على اختلاف مراحلهم موضع تساؤل، إن الزمان قد تغيّر، ولم يصبح من الممكن أن نتطور، وننتظم في مدارج الحضارة والرقي بعيداً عن نبض الماضي، وبمنأى عن فقه صحيح لتجارب السابقين.فالتاريخ هو الدراسة العملية للماضي، وتفسيره في ضوء القوى الكبرى والتطورات طويلة المدى، بمساعدة من النظرية الاجتماعية، والأسلوب الكمي وغيره من أدوات العلم الاجتماعي هو الذي يسهم في خلق أساس ثابت للمعرفة التي يتم على أساسها اتخاذ فعل سياسي وقرارات سياسية في الحاضر.إن دراسة التاريخ في حقيقتها هي البداية الصحيحة لـ صناعة التاريخ، أي قراءة أحداث الماضي من أجل تسليط الضوء على ما يخدم منها الجماعة الإنسانية في حاضرها ومستقبلها، إنه صمام الأمان الذي يقي الأجيال من الانسلاخ من شخصيتها، والتنكر لتراثها، واستدبار مرجعيتها، مما يجعلها موسومة بالتبعية المدنية، والعبودية الحضارية، والوجود الملفق.من المؤكد أن كثيراً من الأحداث الراهنة ستصبح مستقبلاً وقائع تاريخية، ومن منطلق أن التاريخ هو ذاكرة الشعوب والمجتمعات، نجد الناس يحاولون أن يتركوا بصمات حتى يحفظ التاريخ إنجازاتهم أو أسماءهم، كما نجد بعضهم في المقابل يحاولون طمس الآثار السلبية حتى لا تسجل ضدهم. وباعتبار التاريخ علماً يساعد الإنسان على فهم حركته في الكون، تظل دراسته مهمة وقادرة دوماً على تحديد الهوية، والبحث عن الذات، وإدراك الخصوصيات التي تميز أنواع الحضارات ومدى استفادة بعضها من بعض. وفي كل الأحوال فإن الرجوع إلى التاريخ للمعرفة والعبرة يدفع إلى اقتحام الحاضر واستشراف المستقبل.وتبقى الإشارة إلى أن الحدث لا يصنع التاريخ، وإن سُجل في مدوناته، لكن مَنْ يوجد الحدث هو مَنْ يصنع التاريخ، وهؤلاء هم البشر، بل المميزون منهم، فهل لدينا الآن مَنْ صنع التاريخ، أو مَنْ هو قادر على ذلك ؟


النقد الأدبي لرواية دون كيشوت



بيد أن من النصوص التي أستمتعت بقرأتها وحفزتني على هذة الموضوع المهم النقد الذاتي بعد الهزيمة كتاب دون كيشوت وقع في يدي لقراءته صدفةً، ولكنها كانت صدفة أكثر من رائعة، إن كلمة "الهزيمة" تعني لي أنا شخصياً الكثير، فهل نحن في عالمنا العربي سوى مجموعة من الهزائم المتلاحقة، بعضها وراء بعض كمتواليات هندسية تجر أذيالها في خيلاء وكبر غريبين.
الكاتب والمفكر صادق جلال العظم كان محقاً حين وصف عقليتنا العربية بأنها عقلية لديها القابلية للهزيمة، حيث بدأ بالحديث عن "المسؤولية"، من يستطيع أن يواجهها دون أن يمررها لغيره؟ متسائلاً: متى نلقي الشماعة خارج حدودنا التي نتصارع عليها دوماً؟ مؤكداً أن عقلية الهزيمة ليست فقط تلك التي تُهزم، ولكنها تلك التي تُهزم من داخلها قبل أن تُطلق الرصاصة الأولى.
وذكر تلك الدونكيشوتية، نسبةً إلى الأسطورة "دون كيشوت"- ذلك الشخص الذي ضاع عمره في محاربة طواحين الهواء مسكوناً بنظرية المؤامرة الكونية التي تحاك ضده، مستهلكاً وقته وجهده في محاربة اللامعقول واللامرئي حتى يضيع عمره في الخرافات.
وأضاف نقطة في غاية الأهمية؛ أنه يجب على العرب أن يعرفوا أن "ليس كل نقد جرحاً"؛ بل إن النقد هو ما يؤدي إلى تقديم "تطهير" بلغة الروح للوصول إلى منطقة جديدة وللتغلب على الحالة الراكدة التي أدت إلى قصور أو تبعية ومن ثم إلى هزيمة محققة.
وأخيراً، من المهم جداً أن نعرف أن فرصة العمل التاريخي المؤثر في عالمنا العربي ليست سهلة، وتلك القواعد ليس من السهل تطبيقها بين يوم وليلة، وأيضاً هدم كل القديم المرهق والذي أتعبنا وأضاع الفرص التاريخية الواحدة تلو الأخرى، ولكن بإمكاننا أن نبدأ في تأصيلها، ليس لنجني نحن ثمارها، ولكن على الأقل أن يضمن الجيل الجديد من بعدنا ملامح طريق يمشون فيه.وأخيراً، من المهم جداً أن نعرف أن فرصة العمل التاريخي المؤثر في عالمنا العربي ليست سهلة، وتلك القواعد ليس من السهل تطبيقها بين يوم وليلة، وأيضاً هدم كل القديم المرهق والذي أتعبنا وأضاع الفرص التاريخية الواحدة تلو الأخرى، ولكن بإمكاننا أن نبدأ في تأصيلها، ليس لنجني نحن ثمارها، ولكن على الأقل أن يضمن الجيل الجديد من بعدنا ملامح طريق يمشون فيه.
ولكن، من خلال قراءتي للكتاب، باعتقادي أن العرب هزموا أنفسهم بمعارك كثيرة وتفاصيل كانت أحق لهم بها أن يصمّوا آذانهم بكل القطن الموجود بالعالم عنها وأن يكون جلّ اهتمامهم أن ينتقلوا من مربع التشتت والنزاعات والعصبيات والنظرة الأحادية للحياة إلى مربع النهضة القائمة على الوعي والمعرفة والعمل . إن عينَ الخطر لا تكمن في الهزيمة في حدّ ذاتها، لكن في التفكير بعقل الهزيمة

أوركسترا الارهاب وسمفونية الموت والدمار التاسعة

في الشرق الأوسط اليوم، ومنذ سنوات عديدة، تشرئب أعناق العالم وآذانه ليستمع بإنصات واهتمام لمعزوفة من أقذر وأبشع ما عرفته البشرية. معزوفة كمانها أزيز الطائرات، وطبلها قذائف المدافع، و الدبابات. جمهورها الملايين من النازحين واللاجئين والمهجرين، من اليتامى والثكالى والأرامل، أما عازفو ألحانها فهم أكثر من أن يحصوا. كل عازف في هذه الأوركسترا المجنونة يعتقد أن لحنه هو الأعذب، فيعلي صوته أكثر وأكثر. فيرد عليه الآخرون بصوت أعلى وأعلى والنتيجة هي أن يثقب هذا الصوت النشاز المرتفع أغشية طبول قلوب البشر، يقتلع جذورهم ويرميهم على قارعة المجهول. سنتحدث "أوركسترا الارهاب" وعن سمفونية الموت والدمار ؟ على موسيقى بيتهوفن وبالذات السيمفونية التاسعة أنشودة الفرح التي كانت بشارة بتهوفن للبشرية بعد حروب طاحنة عصفت بالبشرية المتعبة أكتب هذا التدوينة الملغّمة بعدد من الأفكار التي قد لا تروق للكثير .

نعم على موسيقاه ! وأعلم أن هذا قمة التناقض، ولكن لأخرج بعبارات تكون وليدة مزج فكرتين مختلفتين. فتخرج للناس فكرة ثالثة لا أعرف صوابيتها من عدمه، فكرة مجردة وأخرى تكون دعوة للنظر إلى الحياة من زاوية أخرى تماماً

الاسم مخيف والحروف لا تطاوعني ، ولكن إيقاع ما أسمعه يجعلني أمضي بهدوء رزين.
"داعش" كلمة تخرج لك فوراً من صندوقها "الرؤوس"، "الحرق"، "الدماء"، نعم هذه هي المفردات التي تقفز إلى ذهنك مباشرة، ولكن يجب عليك أن تفكر أولاً وتجيب على السؤال العظيم: كيف أصبح هؤلاء تلك الوحوش التي لا تهدأ كالذئاب حين تبحث عن ضحية يسوقها القدر إلى "أوكارهم"؛ ليخرجوا كل ما بهم من أحزان وآهات وظلم؟"تمضي ضربات بتهوفن وأنشودته"؛ لتكون خلفية للتفكير ووقع الضربات على الكيبورد، هو يعزف على البيانو، وأنا أحاول أن أقلده، ولكن على لوحة صماء!هل جاوبت على سؤالي: كيف أصبح هؤلاء بتلك الوحشية؟بالتأكيد أصبحوا بتلك الوحشية لأسباب صنعناها بأيدينا فلم نولد أشراراً 
لا أعرف لماذا أشعر أنني سمعت تلك الجملة في إحدى الكلاسيكيات العربية !
لن أناقش الأفكار التي ترى العالم قد خرج عن السياق، ولكن دعونا نعود إلى جذور المشكلة.على نحو يوم كامل قرأت كتاب تنظيم داعش . دراسات تحليلية في بنية الخطاب" لعدد من الباحثين.

أقرأ وكلي شغف يا تُرى ما هذه الذهنية التي تقود التنظيم واضعة عدداً من الاستراتيجيات المهمة والتي أراها ممتازة وقد حققت نتائج مبهرة وخاصة الخطاب الإعلامي لديهم الذي يواكب مستجدات الساحة الإعلامية، فقد صكوا للبشرية استراتيجية الذئاب المنفردة واستراتيجية السمكة في الصحراء وعناوين أخرى لطريقة تفكير تقول لماذا أصبحوا هكذا ؟
سأتلو عليك عدداً من الكلمات وقل لي مقابلاً لها، ولكن كن موضوعياً
استبداد يا ترى ما الذي سيقابله ؟ هل ستقابله الرحمة ؟
الظلم يا ترى ما الذي سيقابله ؟ هل سيقابله العدل ؟
اللارحمة يا ترى ما الذي سيقابلها ؟ هل ستقابلها الرحمة ؟ 

وفي الحقيقة، إن هناك أيادي خارجية لاتريد الخير للمنطقة العربية بأتت تدير الجوقة وتغني سمفونية الأرهاب بشكل علني ؟ ان انضمام إيران للأوركسترا ليس حديثا. وحتى نستطيع أن نحلل ألحان هذا العازف، لا بد لنا من العودة إلى الأيام الأولى لانضمامه للجوقة... إنه شهر شباط من عام 1979، لذلك، وبما أن الحديث سيطول قليلا، ولن يتسع له المقام هنا، فإننا سنعالجه إن شاء الله: المرحلة الأولى تتضمن تحليلا لأسباب وأهداف ضم الإسلاميين في إيران للجوقة، مرورا بالمعزوفة الإيرانية العراقية، ووصولا للمعزوفة العراقية الكويتية عام 1990. أما المرحلة الثانية فستعالج دور وأهداف إيران في العراق إبان وما بعد الاحتلال الأمريكي، ووصولا لدور إيران في المعزوفة التدميرية السورية واليمنية اليوم، وطبيعة علاقاتها مع الغرب وخاصة مع "ضابط الإيقاع" وبيتهوفن ألارهاب الولايات المتحدة كما نعود للمسببات الداخلية لضهور هذة الموسيقى التخريبية


الكبت وكلمات أخرى
دعونا نحارب تلك الظاهرة بتجفيف منابع الكراهية والحقد وأن ننشر السلام.
بالتأكيد سيقول شخص: هذة شخص حالم لاواقعي !
ولكن دعونا نجرب هذه اللعبة ونرى نتائجها فيما بعد، دعونا نجعل الرحمة أساساً لعلاقاتنا، دعونا نفتح صفحة بيضاء كيوم مولدنا أنقياء، دعونا نزيل الكبت والقهر حتى لا نراها تتمدد، دعونا نتقن لعبة "الحوار" ونكتشف كم في الجدل من حلاوة.

دعونا نعمل على تحقيق أحلام الشباب الذي يأس واقعه منه، دعونا نكون أكثر رحمة مع ذواتنا وأن نبشر بالممكن، دعونا ننفق الأموال الكثيرة التي ننفقها على الأسلحة لنحارب بها هؤلاء على مشاريع التنمية والتعليم، صدقوني العالم سيختلف كثيراً.دعونا نقف في وجه كل إنسان ونأخذ بيده حتى لا تتفلت يده، ويسقط في بئر اللاعودة ومعركة المجهول.
أنا لا أحلم بطوباوية ومثالية، ولكن هذا هو أقصر الطرق ليكون عالمنا عابراً للقارات.

دعونا نراهن على الإنسانية مرة واحدة بصدق، لنرى شيئاً مختلفاً.. عفواً لقد انتهت السيمفونية التاسعة لبيتهوفن 

لوحة بيكاسو الجميلة

هناك لوحة مماثلة لصاحبتها بيعت بقيمة ٤٥ مليون دولار في لندن .. اللوحة بورتريه لماري تيريز أشهر وأهم الملهمات اللائي استوحى منهن بيكاسو أعماله، عرفها وهي يعمر السابعة عشر، أنجب منها ابنته مايا بالرغم من زواجه الرسمي بـ أولغا، أسمى ابنته "ابنة الحب" لأنها ابنة العشيقة المدللة لا الزوجة اللعينة، ظلّ معها ثمانية سنوات حتى التقى بعشيقته الجديدة دورا ما

حول الشطرنج

تعود أولى السجلات الأوروبية التي تذكر الشطرنج إلى عام 1085 عندما أحالت إدارة الكونتسية أرمنسّند من برشلونة قطع شطرنجها البلورية إلى دير القديس جايلز في نيم بجنوبي فرنسا، وبعد سنتنين كتب الكاردينال دامياني من أوستيا إلى البابا غريغوري السابع يحثه على حظر “لعبة الكفار” ومنعها من الإنتشار بين رجال الدين ! السبب ارتباط اللعبة بالزنادقة المسلمين ! 




وكان المسلمين بارعين فيها ويقال ببعض الروايات التاريخية إنو في بعض لحظات الضعف تم فك الحصار عن إشبيلية بفوز وزير المعتمد بن عباد ابن عمار وهزيمة الملك الفونسو السادس ملك قشتالة في حصار أشبيلية

الطابعة وبلاد المسلمين

في بلاط السلطان العثماني بايزيد الثاني أثير جدل كبير حول دخول الطابعة بعد أن عرفتها أوروبا، أقنعته حاشيته بضرورة تحريم الآلة من بابين: الأول خوفا من تحريف القرآن والثاني قلقا من قطع رزق الخطّاطّين وصنّاع الأقلام والمجلّدين وضياع تلك الحرفة.. أما الأولى فَلَو صحّت لمنحت الطباعة لغير كتب الدين، أما الثانية فدجل من حاشية السلطان وكثير من المنتفعين .. أصدر السلطان التحريم بالفرمان. ومنعت الطباعة حتى جاء يهودي أندلسي سفاردي راجيا الحصول على استثناء مع بعض التعهدات وقد حاز عليها بالفعل كنوع من التسامح الديني وترحاب بالمهاجرين، وكذا حدث مع بعض الأرمن الذين منّ عليهم السلطان باستثناء مماثل،. الكثير من المولوعين بالدفاع عن التاريخ_العثماني يعتبرون أن هذا دليل على عدم تأخر دخول الطابعة في الدولة_العثمانية المُتخيّلة، إلا أن دخولها الرسميّ تأخر بالفعل قرابة الثلاثة قرون حتى عهد السلطان أحمد الثالث، المهم.. من سنة صدور الطابعة في ذاك الوسط ظلّت محرّمة بأمر منه حتى عهود تتالت بعده، كان ذلك منذ القرن السادس عشر حتى القرن الثامن عشر.. سنوات طويلة صحبها ما صحبها من جدل.. ولا أدرى كيف يستطيع قارئ للتاريخ تسويغ هذا الأمر أو إخضاعه للتبرير.

نادي ﻫﺎﺭﻟﻴﻢ ﻏﻠﻮﺑﺘﺮﻭﺗﺮﺯ

ﺑﻌﺪ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 91 ﺳﻨﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﻭﺽ ﺍﻟﺘﻲ ﺭﺳﻤﺖ ﺍﻟﻀﺤﻜﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ، ﻋﺮﺽ ﻣﺤﺘﺮﻓﻲ ﻛﺮﺓ ﺍﻟﺴﻠﺔ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮ فريقي المفضل ،  ﻫﺎﺭﻟﻴﻢ ﻏﻠﻮﺑ...