الجمعة، 7 يوليو 2017

من يصنع التاريخ




كلنا يعلم ان التاريخ لايصنع نفسة بل يصنعة رجال نتيجة مواقف وأنفعالات اثرت فيهم ذلك التفاعل بايجابية للتغيير صحيح أننا نعيش دائماً في الحاضر على اعتبار أن الماضي راح وانقضى، وأن المستقبل لم يأتِ بعد، وإنما هو مجرد تصورات ذهنية، وأفكار مجردة، وقد يكون فيها بعض التخيلات والأوهام، وأنه في اللحظة التي يتحقق فيها شيء متعلق بالمستقبل يكون قد تحول إلى حاضر وواقع.

وإذا كان هناك من المفكرين مَنْ يذهب إلى صعوبة التنبؤ بالمستقبل؛ لأن المستقبل من اختراع الإنسان بفضل خصوبة وقوة خياله الذاتي، فمن الصحيح أيضاً أن توقعات العلماء والمفكرين بما سيكون عليه الحال في المستقبل تستند إلى الخبرات السابقة والقدرة على قراءة مسار الأحداث، وذلك تأكيداً لصحة القول: "الذين يحسنون قراءة الماضي، هم الأجدر بقراءة المستقبل".لقد سخر البعض في العقود الغابرة من دراسة التاريخ، أمثال كريستوفر دوسن Christopher Dawson (1889 - 1970): "ما أسعد أمة ليس وراءها تاريخ"، وجان جاك روسو Jean-Jacques Rousseau (1712 - 1778): "الحمقى هم الذين يسمحون لأولادهم بأن يتعلموا التاريخ". إلا أن أهمية التاريخ في حياة الأمم لم تعد موضع شك، ولم تعد مكانة علم التاريخ في مناهج الدارسين على اختلاف مراحلهم موضع تساؤل، إن الزمان قد تغيّر، ولم يصبح من الممكن أن نتطور، وننتظم في مدارج الحضارة والرقي بعيداً عن نبض الماضي، وبمنأى عن فقه صحيح لتجارب السابقين.فالتاريخ هو الدراسة العملية للماضي، وتفسيره في ضوء القوى الكبرى والتطورات طويلة المدى، بمساعدة من النظرية الاجتماعية، والأسلوب الكمي وغيره من أدوات العلم الاجتماعي هو الذي يسهم في خلق أساس ثابت للمعرفة التي يتم على أساسها اتخاذ فعل سياسي وقرارات سياسية في الحاضر.إن دراسة التاريخ في حقيقتها هي البداية الصحيحة لـ صناعة التاريخ، أي قراءة أحداث الماضي من أجل تسليط الضوء على ما يخدم منها الجماعة الإنسانية في حاضرها ومستقبلها، إنه صمام الأمان الذي يقي الأجيال من الانسلاخ من شخصيتها، والتنكر لتراثها، واستدبار مرجعيتها، مما يجعلها موسومة بالتبعية المدنية، والعبودية الحضارية، والوجود الملفق.من المؤكد أن كثيراً من الأحداث الراهنة ستصبح مستقبلاً وقائع تاريخية، ومن منطلق أن التاريخ هو ذاكرة الشعوب والمجتمعات، نجد الناس يحاولون أن يتركوا بصمات حتى يحفظ التاريخ إنجازاتهم أو أسماءهم، كما نجد بعضهم في المقابل يحاولون طمس الآثار السلبية حتى لا تسجل ضدهم. وباعتبار التاريخ علماً يساعد الإنسان على فهم حركته في الكون، تظل دراسته مهمة وقادرة دوماً على تحديد الهوية، والبحث عن الذات، وإدراك الخصوصيات التي تميز أنواع الحضارات ومدى استفادة بعضها من بعض. وفي كل الأحوال فإن الرجوع إلى التاريخ للمعرفة والعبرة يدفع إلى اقتحام الحاضر واستشراف المستقبل.وتبقى الإشارة إلى أن الحدث لا يصنع التاريخ، وإن سُجل في مدوناته، لكن مَنْ يوجد الحدث هو مَنْ يصنع التاريخ، وهؤلاء هم البشر، بل المميزون منهم، فهل لدينا الآن مَنْ صنع التاريخ، أو مَنْ هو قادر على ذلك ؟


النقد الأدبي لرواية دون كيشوت



بيد أن من النصوص التي أستمتعت بقرأتها وحفزتني على هذة الموضوع المهم النقد الذاتي بعد الهزيمة كتاب دون كيشوت وقع في يدي لقراءته صدفةً، ولكنها كانت صدفة أكثر من رائعة، إن كلمة "الهزيمة" تعني لي أنا شخصياً الكثير، فهل نحن في عالمنا العربي سوى مجموعة من الهزائم المتلاحقة، بعضها وراء بعض كمتواليات هندسية تجر أذيالها في خيلاء وكبر غريبين.
الكاتب والمفكر صادق جلال العظم كان محقاً حين وصف عقليتنا العربية بأنها عقلية لديها القابلية للهزيمة، حيث بدأ بالحديث عن "المسؤولية"، من يستطيع أن يواجهها دون أن يمررها لغيره؟ متسائلاً: متى نلقي الشماعة خارج حدودنا التي نتصارع عليها دوماً؟ مؤكداً أن عقلية الهزيمة ليست فقط تلك التي تُهزم، ولكنها تلك التي تُهزم من داخلها قبل أن تُطلق الرصاصة الأولى.
وذكر تلك الدونكيشوتية، نسبةً إلى الأسطورة "دون كيشوت"- ذلك الشخص الذي ضاع عمره في محاربة طواحين الهواء مسكوناً بنظرية المؤامرة الكونية التي تحاك ضده، مستهلكاً وقته وجهده في محاربة اللامعقول واللامرئي حتى يضيع عمره في الخرافات.
وأضاف نقطة في غاية الأهمية؛ أنه يجب على العرب أن يعرفوا أن "ليس كل نقد جرحاً"؛ بل إن النقد هو ما يؤدي إلى تقديم "تطهير" بلغة الروح للوصول إلى منطقة جديدة وللتغلب على الحالة الراكدة التي أدت إلى قصور أو تبعية ومن ثم إلى هزيمة محققة.
وأخيراً، من المهم جداً أن نعرف أن فرصة العمل التاريخي المؤثر في عالمنا العربي ليست سهلة، وتلك القواعد ليس من السهل تطبيقها بين يوم وليلة، وأيضاً هدم كل القديم المرهق والذي أتعبنا وأضاع الفرص التاريخية الواحدة تلو الأخرى، ولكن بإمكاننا أن نبدأ في تأصيلها، ليس لنجني نحن ثمارها، ولكن على الأقل أن يضمن الجيل الجديد من بعدنا ملامح طريق يمشون فيه.وأخيراً، من المهم جداً أن نعرف أن فرصة العمل التاريخي المؤثر في عالمنا العربي ليست سهلة، وتلك القواعد ليس من السهل تطبيقها بين يوم وليلة، وأيضاً هدم كل القديم المرهق والذي أتعبنا وأضاع الفرص التاريخية الواحدة تلو الأخرى، ولكن بإمكاننا أن نبدأ في تأصيلها، ليس لنجني نحن ثمارها، ولكن على الأقل أن يضمن الجيل الجديد من بعدنا ملامح طريق يمشون فيه.
ولكن، من خلال قراءتي للكتاب، باعتقادي أن العرب هزموا أنفسهم بمعارك كثيرة وتفاصيل كانت أحق لهم بها أن يصمّوا آذانهم بكل القطن الموجود بالعالم عنها وأن يكون جلّ اهتمامهم أن ينتقلوا من مربع التشتت والنزاعات والعصبيات والنظرة الأحادية للحياة إلى مربع النهضة القائمة على الوعي والمعرفة والعمل . إن عينَ الخطر لا تكمن في الهزيمة في حدّ ذاتها، لكن في التفكير بعقل الهزيمة

أوركسترا الارهاب وسمفونية الموت والدمار التاسعة

في الشرق الأوسط اليوم، ومنذ سنوات عديدة، تشرئب أعناق العالم وآذانه ليستمع بإنصات واهتمام لمعزوفة من أقذر وأبشع ما عرفته البشرية. معزوفة كمانها أزيز الطائرات، وطبلها قذائف المدافع، و الدبابات. جمهورها الملايين من النازحين واللاجئين والمهجرين، من اليتامى والثكالى والأرامل، أما عازفو ألحانها فهم أكثر من أن يحصوا. كل عازف في هذه الأوركسترا المجنونة يعتقد أن لحنه هو الأعذب، فيعلي صوته أكثر وأكثر. فيرد عليه الآخرون بصوت أعلى وأعلى والنتيجة هي أن يثقب هذا الصوت النشاز المرتفع أغشية طبول قلوب البشر، يقتلع جذورهم ويرميهم على قارعة المجهول. سنتحدث "أوركسترا الارهاب" وعن سمفونية الموت والدمار ؟ على موسيقى بيتهوفن وبالذات السيمفونية التاسعة أنشودة الفرح التي كانت بشارة بتهوفن للبشرية بعد حروب طاحنة عصفت بالبشرية المتعبة أكتب هذا التدوينة الملغّمة بعدد من الأفكار التي قد لا تروق للكثير .

نعم على موسيقاه ! وأعلم أن هذا قمة التناقض، ولكن لأخرج بعبارات تكون وليدة مزج فكرتين مختلفتين. فتخرج للناس فكرة ثالثة لا أعرف صوابيتها من عدمه، فكرة مجردة وأخرى تكون دعوة للنظر إلى الحياة من زاوية أخرى تماماً

الاسم مخيف والحروف لا تطاوعني ، ولكن إيقاع ما أسمعه يجعلني أمضي بهدوء رزين.
"داعش" كلمة تخرج لك فوراً من صندوقها "الرؤوس"، "الحرق"، "الدماء"، نعم هذه هي المفردات التي تقفز إلى ذهنك مباشرة، ولكن يجب عليك أن تفكر أولاً وتجيب على السؤال العظيم: كيف أصبح هؤلاء تلك الوحوش التي لا تهدأ كالذئاب حين تبحث عن ضحية يسوقها القدر إلى "أوكارهم"؛ ليخرجوا كل ما بهم من أحزان وآهات وظلم؟"تمضي ضربات بتهوفن وأنشودته"؛ لتكون خلفية للتفكير ووقع الضربات على الكيبورد، هو يعزف على البيانو، وأنا أحاول أن أقلده، ولكن على لوحة صماء!هل جاوبت على سؤالي: كيف أصبح هؤلاء بتلك الوحشية؟بالتأكيد أصبحوا بتلك الوحشية لأسباب صنعناها بأيدينا فلم نولد أشراراً 
لا أعرف لماذا أشعر أنني سمعت تلك الجملة في إحدى الكلاسيكيات العربية !
لن أناقش الأفكار التي ترى العالم قد خرج عن السياق، ولكن دعونا نعود إلى جذور المشكلة.على نحو يوم كامل قرأت كتاب تنظيم داعش . دراسات تحليلية في بنية الخطاب" لعدد من الباحثين.

أقرأ وكلي شغف يا تُرى ما هذه الذهنية التي تقود التنظيم واضعة عدداً من الاستراتيجيات المهمة والتي أراها ممتازة وقد حققت نتائج مبهرة وخاصة الخطاب الإعلامي لديهم الذي يواكب مستجدات الساحة الإعلامية، فقد صكوا للبشرية استراتيجية الذئاب المنفردة واستراتيجية السمكة في الصحراء وعناوين أخرى لطريقة تفكير تقول لماذا أصبحوا هكذا ؟
سأتلو عليك عدداً من الكلمات وقل لي مقابلاً لها، ولكن كن موضوعياً
استبداد يا ترى ما الذي سيقابله ؟ هل ستقابله الرحمة ؟
الظلم يا ترى ما الذي سيقابله ؟ هل سيقابله العدل ؟
اللارحمة يا ترى ما الذي سيقابلها ؟ هل ستقابلها الرحمة ؟ 

وفي الحقيقة، إن هناك أيادي خارجية لاتريد الخير للمنطقة العربية بأتت تدير الجوقة وتغني سمفونية الأرهاب بشكل علني ؟ ان انضمام إيران للأوركسترا ليس حديثا. وحتى نستطيع أن نحلل ألحان هذا العازف، لا بد لنا من العودة إلى الأيام الأولى لانضمامه للجوقة... إنه شهر شباط من عام 1979، لذلك، وبما أن الحديث سيطول قليلا، ولن يتسع له المقام هنا، فإننا سنعالجه إن شاء الله: المرحلة الأولى تتضمن تحليلا لأسباب وأهداف ضم الإسلاميين في إيران للجوقة، مرورا بالمعزوفة الإيرانية العراقية، ووصولا للمعزوفة العراقية الكويتية عام 1990. أما المرحلة الثانية فستعالج دور وأهداف إيران في العراق إبان وما بعد الاحتلال الأمريكي، ووصولا لدور إيران في المعزوفة التدميرية السورية واليمنية اليوم، وطبيعة علاقاتها مع الغرب وخاصة مع "ضابط الإيقاع" وبيتهوفن ألارهاب الولايات المتحدة كما نعود للمسببات الداخلية لضهور هذة الموسيقى التخريبية


الكبت وكلمات أخرى
دعونا نحارب تلك الظاهرة بتجفيف منابع الكراهية والحقد وأن ننشر السلام.
بالتأكيد سيقول شخص: هذة شخص حالم لاواقعي !
ولكن دعونا نجرب هذه اللعبة ونرى نتائجها فيما بعد، دعونا نجعل الرحمة أساساً لعلاقاتنا، دعونا نفتح صفحة بيضاء كيوم مولدنا أنقياء، دعونا نزيل الكبت والقهر حتى لا نراها تتمدد، دعونا نتقن لعبة "الحوار" ونكتشف كم في الجدل من حلاوة.

دعونا نعمل على تحقيق أحلام الشباب الذي يأس واقعه منه، دعونا نكون أكثر رحمة مع ذواتنا وأن نبشر بالممكن، دعونا ننفق الأموال الكثيرة التي ننفقها على الأسلحة لنحارب بها هؤلاء على مشاريع التنمية والتعليم، صدقوني العالم سيختلف كثيراً.دعونا نقف في وجه كل إنسان ونأخذ بيده حتى لا تتفلت يده، ويسقط في بئر اللاعودة ومعركة المجهول.
أنا لا أحلم بطوباوية ومثالية، ولكن هذا هو أقصر الطرق ليكون عالمنا عابراً للقارات.

دعونا نراهن على الإنسانية مرة واحدة بصدق، لنرى شيئاً مختلفاً.. عفواً لقد انتهت السيمفونية التاسعة لبيتهوفن 

لوحة بيكاسو الجميلة

هناك لوحة مماثلة لصاحبتها بيعت بقيمة ٤٥ مليون دولار في لندن .. اللوحة بورتريه لماري تيريز أشهر وأهم الملهمات اللائي استوحى منهن بيكاسو أعماله، عرفها وهي يعمر السابعة عشر، أنجب منها ابنته مايا بالرغم من زواجه الرسمي بـ أولغا، أسمى ابنته "ابنة الحب" لأنها ابنة العشيقة المدللة لا الزوجة اللعينة، ظلّ معها ثمانية سنوات حتى التقى بعشيقته الجديدة دورا ما

حول الشطرنج

تعود أولى السجلات الأوروبية التي تذكر الشطرنج إلى عام 1085 عندما أحالت إدارة الكونتسية أرمنسّند من برشلونة قطع شطرنجها البلورية إلى دير القديس جايلز في نيم بجنوبي فرنسا، وبعد سنتنين كتب الكاردينال دامياني من أوستيا إلى البابا غريغوري السابع يحثه على حظر “لعبة الكفار” ومنعها من الإنتشار بين رجال الدين ! السبب ارتباط اللعبة بالزنادقة المسلمين ! 




وكان المسلمين بارعين فيها ويقال ببعض الروايات التاريخية إنو في بعض لحظات الضعف تم فك الحصار عن إشبيلية بفوز وزير المعتمد بن عباد ابن عمار وهزيمة الملك الفونسو السادس ملك قشتالة في حصار أشبيلية

الطابعة وبلاد المسلمين

في بلاط السلطان العثماني بايزيد الثاني أثير جدل كبير حول دخول الطابعة بعد أن عرفتها أوروبا، أقنعته حاشيته بضرورة تحريم الآلة من بابين: الأول خوفا من تحريف القرآن والثاني قلقا من قطع رزق الخطّاطّين وصنّاع الأقلام والمجلّدين وضياع تلك الحرفة.. أما الأولى فَلَو صحّت لمنحت الطباعة لغير كتب الدين، أما الثانية فدجل من حاشية السلطان وكثير من المنتفعين .. أصدر السلطان التحريم بالفرمان. ومنعت الطباعة حتى جاء يهودي أندلسي سفاردي راجيا الحصول على استثناء مع بعض التعهدات وقد حاز عليها بالفعل كنوع من التسامح الديني وترحاب بالمهاجرين، وكذا حدث مع بعض الأرمن الذين منّ عليهم السلطان باستثناء مماثل،. الكثير من المولوعين بالدفاع عن التاريخ_العثماني يعتبرون أن هذا دليل على عدم تأخر دخول الطابعة في الدولة_العثمانية المُتخيّلة، إلا أن دخولها الرسميّ تأخر بالفعل قرابة الثلاثة قرون حتى عهد السلطان أحمد الثالث، المهم.. من سنة صدور الطابعة في ذاك الوسط ظلّت محرّمة بأمر منه حتى عهود تتالت بعده، كان ذلك منذ القرن السادس عشر حتى القرن الثامن عشر.. سنوات طويلة صحبها ما صحبها من جدل.. ولا أدرى كيف يستطيع قارئ للتاريخ تسويغ هذا الأمر أو إخضاعه للتبرير.

الخميس، 18 مايو 2017

مقال حينما زرت العالم في جريدة البشاير


ﺇﻥّ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺍﻟﻤﻤﺘﻌﺔ ﻓﻘﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻐﺎﻳﺎﺕ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺃﻭ ﺗﺮﻓﻴﻬﻴﺔ ﺃﻭ ﺗﻌﻠﻴﻤﻴﺔ، ﻭﻟﻜﻦ ﻻ ﺷﻚّ ﺃﻥّ ﺑﻪ ﻣﺘﻌﺔ ﻭﺍﻛﺘﺴﺎﺏ ﻓﺎﺋﺪﺓ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻋﻦ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﻭﺣﻀﺎﺭﺓ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺎﻓﺮ ﻟﻬﺎ ﻟﻤﻦ ﻻ ﻳﻌﺮﻓﻨﻲ، ﺃﻧﺎ ﺭﺣّﺎﻟﺔ ﻛﻤﺎﺭﻛﻮ ﺑﻮﻟﻮ ﻭﻛﺎﺑﻦ ﺑﻄﻮﻃﺔ، ﺃﻫﻮﻯ ﺍﻟﺴّﻔﺮ ﻭﻻ ﺃﻛﺎﺩ أﺳﺘﻘﺮُّ ﻓﻲ ﺑﻠﺪٍ ! ﺯﺭﺕ ﺑﻼﺩﺍً ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻟﺴّﻨﺪﺑﺎﺩ ! ﻭﻻﻣﻮﺳﻰ ﺍﻟﺴﻴﺮﺍﻓﻲ ﻭﺍﺟﺘﺰﺕ ﺑﺤﺎﺭﺍً ﻟﻢ ﻳﺘﺒﻠﻞْ ﻋﻠﻲ ﺑﺎﺑﺎ ﺑﻘﻄﺮﺓٍ ﻣﻦ ﻣﺎﺋﻬﺎ ! ﺃﻛﻠﺖُ ﻃﻌﺎﻣﺎً ﺷﻬﻴّﺎً ﺩﺳﻤﺎً ﻓﻲ ﺑﻼﺩٍ ﻧﺎﺋﻴﺔٍ ﻟﻢ ﺗﺨﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻝ ﺃﺷﻌﺐ ! ﺭﺃﻳﺖ ﻧﺴﺎﺀًﺟﻤﻴﻼﺕٍ ﻟﻢ ﻳﺮﻫﻦَّ ﻋﻤﺮُ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﺭﺑﻴﻌﺔ ﻳﻮﻡ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﺴﺐُ ﺃﻥّ اﻟﺠﻤﻴﻼﺕ ﻫُﻦّ ﻓﻘﻂ ﻫﻨﺪٌ ﻭﺩﻋﺪ ! ﺑﻠﻐﺖُ ﺣﺪﻭﺩﺍً ﻟﻢ ﺗﺒﻠﻐﻬﺎ ﻏﻴﻤﺔ ﺍﻟﺮّﺷﻴﺪ اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻬﺎ : ﺃﻣﻄﺮﻱ ﺣﻴﺚ ﺷﺌﺖ ﻓﺴﻴﻌﻮﺩُ ﺇﻟﻲّ ﺧﺮﺍﺟﻚِ ! ﺩﺧﻠﺖُ ﻣﻜﺘﺒﺎﺕٍ ﻻ ﻳﻌﺮﻑُ ﺍﻟﻤﺄﻣﻮﻥُ ﺷﻴﺌﺎً ﻋﻨﻬﺎ ﻟﻴﻤﻨﺢ ﻭﺯﻥ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ ﺫﻫﺒﺎً !ﺗﻤﺪﺩﺕُ ﻋﻠﻰ ﺷﻮﺍﻃﺊ  ﺑﺤﺎﺭﻫﺎ ﺑﻠﻮﻥ ﺍﻟﺴّﻤﺎﺀ، ﻭﻗﻒَ ﻋﻠﻰ ﺟﻬﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺔ ﻋﻘﺒﺔ ﺑﻦ ﻧﺎﻓﻊ ﻣﻌﺘﻘﺪﺍً ﺃﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺑﻼﺩﺍً ﺃﺧﺮﻯ !ﺭﺃﻳﺖُ ﺃﻣﺮﺍﺿﺎً ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻊْ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﺑﻦ ﺳﻴﻨﺎ ﻭﻻ ﺃﺑﻘﺮﺍﻁ ! ﻭﺍﻟﺘﻘﻴﺖُﺷﻌﺮﺍﺀﻋﺪﺩﻫﻢ ﺃﻛﺜﺮ ﺑﻤﺌﺎﺕ ﺍﻟﻤﺮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺿﻤّﻬﻢ ﻣﺠﻠﺲ ﺳﻴﻒ ﺍﻟﺪّﻭﻟﺔ ﻳﻮﻡ ﻗﺬﻑ ﺍﻟﻤﺘﻨﺒﻲ ﺑﺪﻭﺍﺓ ﺍﻟﺤﺒﺮ !ﺃُﺣﺐُّ ﺃﻥ ﺃﺭﻯ ﺍﻷﻧﻬﺎﺭ ﺗﺠﺮﻱ ﻧﺤﻮ ﻣﺼﺮﻋﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ، ﻭﻳﺴﺤﺮﻧﻲ ﺧﺮﻳﺮُ ﺍﻟﻤﺎﺀ، ﻣﻮﺳﻴﻘﻰ ﻋﺬﺑﺔ ﺗﻌﺰﻓﻬﺎ ﺍﻟﻘﻄﺮﺍﺕُ ﺑﺄﺻﺎﺑﻊ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔِ ﻋﻠﻰﻗﻴﺜﺎﺭﺓِ ﺍﻷﺭﺽ ! ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺸّﻼﻻﺕُ ﻓﺘﻠﻚ ﻓﺘﻨﺔ ﺃﺧﺮﻯ، ﻟﻢ ﺃﺳﻤﻊْ ﺑﺸﻼﻝٍ ﺳﺎﺣﺮٍ ﺇﻻ ﺯﺭﺗﻪ ! ﺯﺭﺕُ ﺷﻼﻻﺕ ﻓﻴﻜﺘﻮﺭﻳﺎ ﻓﻲ ﻧﻬﺮ ﺯﺍﻣﺒﻴﺰﻱ ﻋﻠﻰﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺑﻴﻦ ﺯﺍﻣﺒﻴﺎ ﻭﺯﻳﻤﺒﺎﺑﻮﻱ ! ﻫﻨﺎﻙ ﻻ ﺷﻲﺀ ﺇﻻ ﺍﻟﻤﺎﺀ، ﺻﻮﺗﺎًﻭﻃﻌﻤﺎً ﻭﻟﻮﻧﺎً ﻭﺭﺍﺋﺤﺔ ! ﻻ ﺗُﺼﺪّﻗﻮﺍ ﺃﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻟﻴﺲ ﻟﻠﻤﺎﺀﻃﻌﻢٌ ﻭﻻ ﻟﻮﻥٌ ﻭﻻ ﺭﺍﺋﺤﺔ، ﻫﻨﺎﻙ ﺳﺘﻌﺮﻑ ﺃﻥّ ﻣﺎ ﻗﺎﻟﻮﻩ ﻫُﺮﺍﺀ !ﺯﺭﺕُﺷﻼﻝ ﺁﻧﺠﻞ ﻓﻲ ﻓﻨﺰﻭﻳﻼ، ﺁﻳﺔ ﻣﻦ ﺁﻳﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﻟﻖ، ﻳﻘﻊ ﻓﻲ ﻏﺎﺑﺔ ﺍﺳﺘﻮﺍﺋﻴّﺔٍ ﻧﺎﺋﻴﺔٍ ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﺴّﻬﻞ ﺃﻥ ﻳﺒﻠﻐﻬﺎ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻟﻴﺸﻮﻫﻮﻫﺎ، ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻟﻪ ﺭﺍﺋﺤﺔ ﺍﻟﺘﻮﺍﺑﻞ، ﻭﻧﻘﺎﺀ ﺍﻟﺰّﺟﺎﺝ ! ﺯﺭﺕُ ﺷﻼﻝ ﺇﺟﻮﺍﺯ ﻋﻠﻰﺍﻟﺤﺪﻭﺩِ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﺮﺍﺯﻳﻞ ﻭﺍﻷﺭﺟﻨﺘﻴﻦ، ﺫﺍﻙ ﺷﻼﻝ ﻻﺗﺸﻌﺮ ﻭﺃﻧﺖ ﺗﻨﻈﺮ ﺇﻟﻴﻪ ﺃﻧﻪﻳﻬﻮﻱ ﺭﻏﻤﺎً ﻋﻨﻪ، ﺗﺤﺴﺒﻪ ﻳﻘﻔﺰ ﺑﺈﺭﺍﺩﺗﻪ، ﻛﻤﻦ ﻳﻤﺎﺭﺱ ﻫﻮﺍﻳﺔﻣﻔﻀﻠﺔ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻻ ﻳﻜﻒُّ ﻋﻦ ﻣﻤﺎﺭﺳﺘﻬﺎ ﺃﺑﺪ ﺍﻟﺪّﻫﺮ ! ﺃﻣﺎ ﻋﻦ ﺷﻼﻝ ﺟﻮﻟﻔﻮﺱ ﻓﻲ ﺁﻳﺴﻠﻨﺪﺍ ﻓﻼ ﺃﻋﺮﻑُ ﻣﺎ ﺃﻗﻮﻝ، ﻛﻴﻒﻳﺼﻒُ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺷﻼﻟﻴﻦ ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ ﻳﺼﺐُّ ﻓﻲ ﺍﻵﺧﺮ، ﺃﻱ ﻟﻐﺔٍ ﺗﺴﻌﻪ ﻟﻴﻔﻌﻞ ﻫﺬﺍ، ﻭﺃﻱ ﻛﻠﻤﺎﺕ ؟ ! ﻫﻨﺎﻙ ﺗﻌﺮﻑ ﺃﻥّ ﻛﻞّ ﻣﺎ ﺗﻜﺒﺪﺗﻪ ﻣﻦﻭﻋﺜﺎﺀ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻫﻨﺎ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺷﻴﺌﺎً !ﺯﺭﺕ ﺍﺳﺘﺮﺍﻟﻴﺎ ﻭﺗﻢ ﺍﺳﺘﻘﺒﺎﻟﻲ ﺑﺮﻗﺼﺔ ﺍﻟﻜﻮﺭﺑﻮﺭﻱ ,ﻭﻫﻲ ﺭﻗﺼﺔ ﻗﺎﻡ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﺍﻷﺻﻠﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﺳﺘﺮﺍﻟﻴﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎﺭﺃﻭﺍ ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ ﺳﻔﻦ ﺍﻻﻧﻜﻠﻴﺰ ﻭ ﻫﻲ ﺗﻘﺘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﺭﺓ ﺍﻟﻌﺬﺭﺍﺀ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﺟﺴﺎﻣﻬﻢ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻣﺼﺒﻮﻏﺔ ﺑﺮﺳﻮﻣﺎﺕ ﻣﺤﻠﻴﺔ ﻭ ﺍﺭﺗﺪﻭﺍ ﺍﺯﻳﺎﺀ ﺧﺎﺻﺔ ! ﻭﺟﻠﺴﺖ ﺍﺗﺄﻣﻞ ﻣﻠﺒﻮﺭﻥ ﻭﺗﻘﺪﻣﻬﺎ ﻭﺳﻴﺪﻧﻲ ﻭﺻﺨﺒﻬﺎ ﻭﺗﺴﻠﻘﺖ ﺍﻟﻔﺎﺻﻞ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺍﻟﻤﺪﻯ ﺃﻛﺒﺮ ﺳﻠﺴﻠﺔ ﺟﺒﺎﻝﻓﻲ ﺃﺳﺘﺮﺍﻟﻴﺎ، ﻭﻧﻀﺮﺕ ﻣﻦ ﻓﻮﻗﺔ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﺎﻝﻛﻮﻳﻨﺰﻻﻧﺪ ﻭسحر ﻧﻴﻮﺳﺎﻭﺙ ﻭﻳﻠﺰ !ﺃُﺣﺐُّ ﺍﻟﻘﻬﻮﺓ ﻛﺜﻴﺮﺍً،ﻭﺇﻟﻴﻬﺎ ﺃﺷﺪُّ ﺍﻟﺮّﺣﺎﻝ، ﻭﺃﺿﺮﺏُ ﺃﻛﺒﺎﺩ ﺍﻹﺑﻞ، ﻣﺎ ﺳﻤﻌﺖُ ﻳﻮﻣﺎً ﺑﻤﻜﺎﻥﺗُﺪﺍﺭ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻘﻬﻮﺓ ﺇﻻ ﺃﺗﻴﺘﻪ، ﻻ ﺑﺤﺜﺎً ﻋﻦ ﺍﻟﻄﻌﻢ ﻓﻘﻂ، ﻭﻟﻜﻦ ﻋﻦﺍﻟﺮّﺍﺋﺤﺔ ﺃﻳﻀﺎً، ﺭﺍﺋﺤﺔ ﺍﻟﻘﻬﻮﺓ ﺃﺣﺪ ﻋﻄﻮﺭﻱ ﺍﻟﻤﻔﻀﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻﺗﺠﺎﺭﻳﻬﺎ ﻛﻞ ﻋﻄﻮﺭ ﺑﺎﺭﻳﺲ ﻭﻟﻮ ﻭﺿﻌﻮﺍ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻛﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺯﺟﺎﺟﺔ ﻋﻄﺮ !ﻓﻲ ﻧﺠﺪٍ ﺷﺮﺑﺖُ ﻗﻬﻮﺓً ﻋﺮﺑﻴّﺔ، ﺗﺨﻴّﻞ ﺃﻥ ﻳﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺒُﻦُّ ﻭﺍﻟﺰّﻋﻔﺮﺍﻥ ﻭﺍﻟﻬﻴﻞ ﻓﻲ ﻓﻨﺠﺎﻥٍ ﻭﺍﺣﺪ ! ﻫﺬﺍ ﻧﺎﻫﻴﻚ ﻋﻦ ﻃﻌﻢ ﺍﻟﺘّﺎﺭﻳﺦ، ﻫﻨﺎﻙﺍﻟﻔﻨﺎﺟﻴﻦ ﻓﻴﻬﺎ ﺷﻲﺀ ﻣﻦ ﺣﺰﻥ ﺍﻟﺨﻨﺴﺎﺀ ﻭﻫﻲ ﺗﺮﺛﻲ ﺻﺨﺮﺍً،ﺻﺪﻗﻮﻧﻲ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺸﻌﺮ ﺍﻟﻤﺮﺀ ﺑﺤﺰﻥ ﺍﻟﻘﻬﻮﺓ ! ﻭﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻔﻨﺠﺎﻥﺗﺮﻯ ﺍﻛﺜﻢ ﺑﻦ ﺻﻴﻔﻲ ﻳﺨﻄﺐ ﺑﻨﻲ ﺗﻤﻴﻢ ﻓﻲ ﺍﺭﺽ ﺍﻟﺪﻫﻨﺎﺀ ﺑﺤﻀﺮﺓﺍﺷﺮﺍﻓﻬﻢ ﻗﺎﺋﻶ ' ﺗﺒﺎﻋﺪﻭﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺍﺭ , ﺗﻘﺎﺭﺑﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺩﺓ ' ﺍﻟﻰ ﺟﺒﻞﺍﺟﺎ ﻭﺳﻠﻤﻰ ﺭﺃﻳﺖ ﺃﺟﺎ ﺑﻦ ﻋﺒﺪﺍﻟﺤﻲ ﻭﺳﻠﻤﻰ ﺑﻨﺖ ﺣﺎﻡ ﻭﻫﻢ ﻳﻬﺮﺑﻮﻥ ﺑﻌﺸﻘﻬﻢ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺠﺒﻞ ﺧﻮﻓﺂ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﻤﻴﻢ ﻭﺍﻟﻤُﻀِﻞّ ﻭﻓﺪﻙ ﻭﻓﺎﺋﺪ ﻭﺍﻟﺤﺪﺛﺎﻥ،! ﺷﺮﺑﺖُ ﻗﻬﻮﺓً ﺗﺮﻛﻴّﺔ ﻓﻲ ﺍﺳﻄﻨﺒﻮﻝ، ﻓﻴﻬﺎﻃﻌﻢ ﺍﻟﻔﺘﻮﺣﺎﺕ، ﻭﺭﺍﺋﺤﺔ ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻟﻔﺎﺗﺢ ﻋﻠﻰ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﻘﺴﻄﻨﻄﻴﻨﻴﺔ،ﻗﻬﻮﺓ ﻟﻬﺎ ﻃﻌﻢ ﻋﺰّﺓ، ﺗﺬﻛﺮﻙ ﺑﺎﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺤﻤﻴﺪ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ: ﺇﻥّﻋﻤﻞ ﺍﻟﻤﺒﻀﻊ ﻓﻲ ﺟﺴﺪﻱ ﺃﻫﻮﻥ ﻋﻠﻲّ ﻣﻦ ﺍﻗﺘﻄﺎﻉ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻤﻘﺪﺱ ﻣﻦﺩﻭﻟﺘﻲ ! ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺍﻳﻤﻴﺮﻱ ﺍﻟﻨﺎﺩﻝ ﺣﻴﻦ ﻗﺪﻣﻬﺎ ﻟﻲ : ﺍﻟﻘﻬﻮﺓ ﺗُﺸﺮﺏُ. ﻋﻠﻰ ﻣﻬﻞ !ﻭﻓﻲ ﺭﻭﻣﺎ ﺷﺮﺑﺖُ ﺍﻻﺳﺒﺮﺳﻮ، ﻗﻬﻮﺓ ﻓﺎﺗﻨﺔ، ﺳﻤﻴﻜﺔ ﻭﻛﺜﻴﻔﺔ، ﻻﺗﺸﻮﺑﻬﺎ ﺷﺎﺋﺒﺔ، ﻛﺄﻥّ ﺃﻓﻼﻃﻮﻥ ﺃﻋﺪّﻫﺎ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺘﻪ ﺍﻟﻔﺎﺿﻠﺔ، ﻭﻛﺄﻥّﺳﻘﺮﺍﻁ ﻧﺎﻭﻟﻪ ﺍﻟﺒﻦّ، ﻭﺃﺭﺳﻄﻮﺍ ﺣﻀّﺮ ﻟﻪ ﺍﻟﻔﻨﺎﺟﻴﻦ ! ﻟﻼﺳﺒﺮﺳﻮ ﺭﻏﻮﺓﺫﻫﺒﻴّﺔ، ﻭﺇﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﺴُّﻜﺮ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺟﺮﻳﻤﺔ، ﻓﺈﻳﺎﻙ ﺃﻥ ﺗﺮﺗﻜﺒﻬﺎ ! ﻭﻓﻲﺑﺎﺭﻳﺲ ﺯﺭﺕ ﻣﺘﺠﺮ ﺷﺎﻧﻴﻞ ﻭﺍﺷﺘﺮﻳﺖ ﺍﺛﻤﻦ ﺍﻟﻌﻄﻮﺭ ﻭﺍﻻﺯﻳﺎﺀ ﻭﺷﺮﺑﺖُﻗﻬﻮﺓ ﻻﺗﻴﻪ ﻋﻠﻰ ﺃﺻﻮﻟﻬﺎ، ﻛﺎﻧﺖ ﺷﻬﻴّﺔً ﺟﺪﺍً، ﺗﺮﺩﺩﺕُﺑﺎﺩﺉ ﺍﻷﻣﺮ ﺃﻥ ﺃﺷﺮﺑﻬﺎ، ﻓﻠﻢ ﺍﺳﺘﺴﻎ ﻓﻜﺮﺓ ﺃﻥ ﻳﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺤﻠﻴﺐﻭﺍﻟﻘﻬﻮﺓ ﻓﻲ ﻓﻨﺠﺎﻥ، ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎﺭﻛﻮﺱ ﺍﻟﻼﺗﻴﻨﻲ ﺷﺠّﻌﻨﻲ، ﻓﺸﺮﺑﺘﻬﺎ،ﻓﺄﺧﺒﺮﻧﻲ ﻋﻦ ﻭﺻﻔﺘﻬﺎ ﺍﻟﺴﺮّﻳﺔ، ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻲ : ﺍﻛﺘُﺐْ ﻋﻨﺪﻙ : ﻻﺗﻴﻪﺗﺴﺎﻭﻱ ٦٠ مل ﺍﺳﺒﺮﺳﻮ، ﻭ٣٠٠ مل ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻠﻴﺐ ﺍﻟﻤﺒﺨﺮ، ﻭ٢ﻣﻠﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻠﻴﺐ ﺍﻟﻤﺨﻔﻮﻕ، ﻭﺇﻳﺎﻙ ﺃﻥ ﺗﺰﻳﺪ ! احب القصور الملكية الفاخرة ولا اقدران اقاوم جمالها وجاذبيتها فذهبت لقصر فيرساي وجلست اتناول العشاءالملكي مع الملك لويس السادس عشر والملكة ماريوتم تقديم الطعام باواني من ذهب واكواب من الكريستال وخرجت الى اصدقائيﻓﻮﻟﺘﻴﺮﻭﺟﺎﻥ ﺟﺎﻙ ﺭﻭﺳﻮ ﻭرأيت نقاشهم مع ﺍﻟﻘﺴﺎﻭﺳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﻧﺰﻟﻴﺰﻳﺔﻭﺭﺃﻳﺖ ﺍﺷﻌﺎﺭ ﻭﻗﺼﺺ ﻓﻴﻜﺘﻮﺭ ﻫﻮﻏﻮ الذي يقول ﺃﻧﺎﺍﻟﺬﻱ ﺃﻟﺒﺴﺖ ﺍﻷﺩﺏ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺍﻟﻘﺒﻌﺔ ﺍﻟﺤﻤﺮﺍﺀ ﺃﻱ ﻗﺒﻌﺔ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ وقالﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﺇﻟﻰ ﺍﻣﺮﺃﺓ، ﺃﻧﺼﺖ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﺗﻘﻮﻟﻪ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎعبرت النورماندي الفرنسي الى الشمال البريطانيوكان ينتظرنا جلالة الملك هنري الثامن واسديت لة نصيحة قلت لة ياصاحب الجلالةاذا اردت الاستقلال والتحرر من النفوذ الفرنسي والهابسبورغي عليك باعلانانكلترا بروتستانتية وليس كاثوليكية ثم امر باستضافتنا بقصر ويستمنيستر الملكيوخرجت الى الريف وجلست في بجانب شجرة التفاح ولحسن الحظ كان بجانبي عالمالفيزياء اسحاق نيوتنثم تجولت بربوع انكلترا وزرت صديقي كيب مورلي وابهجني حينما أسس قواعد لعبة كرةالقدموحينما تكون في بريطانيا لابد ان تزور الاديب والفيلسوف وليام شكسبير وعندمااكون من اكثر المحبين لة فلابد ان يهديني نسخة من مسرحية تاجر البندقية ونسخةمن قصيدة ﻓﻴﻨﻮﺱ ﻭﺃﺩﻭﻧﻴﺲ ! ثمﺫهبت مع عالم الرياضيات والكاتب لويس ﻛﺎﺭﻭﻝ ﻓﻲ ﺭﺣﻠﺔ ﺗﺠﺪﻳﻒ ﻋﻠﻰ ﻧﻬﺮﺇﻳﺰﻳﺰ الخلاب ﻣﻊ ﺃﻟﻴﺲ ﻟﻴﺪﻳﻞ ﻭﺍﺛﻨﺘﻴﻦ ﻣﻦ ﺷﻘﻴﻘﺎﺗﻬﺎﺣﻴﺚ ﻋﺎﺩﺓًﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺄﺧﺬ ﺍﻟﻔﺘﻴﺎﺕ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺍﺕ ﻟﺘﻔﺴﻴﺤﻬﻦ ﻭﻳﺮﻭﻱ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﺮﻭﺍﻳﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﺗﺠﻠﻬﺎﻭﺑﺎﻟﺼﺪﻓﺔ ﺃﺗﺖ ﻓﻜﺮﺓ ﺃﻟﻴﺲ تحت الارض ﻭﺑﺪﺃ ﻓﻲ ﺣﻜﺎﻳﺔ ﻗﺼﺔﺃﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡ. ﻭﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻻﺣﻖ طلبت منةأن ﻳﻜﺘﺒﻬﺎ ﻛﻲ ﻻ ﻳﻨﺴﺎﻫﺎ ﻭﻟﻢ اعرﻑ ﺍﻧﻬﺎ سوف تترجم ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ 71 ﻟﻐﺔ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﺗﺘﺼﺪﺭ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻣﺒﻴﻌﺎً ﻣﻨﺬ ﻧﺸﺮﻫﺎ واطلقت ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﺳﻢ ﻣﻐﺎﻣﺮﺍﺕ ﺃﻟﻴﺲ في بلاد العجائب ،سافرت للشمال الشرقي من الارض فنزلت بلاد الروس وحينما تكون في بلاد الروس لابد ان تستمتع بجمال النساء وعذوبة الهواء ونقاءالاصدقاء وروعة البناء فزرت القصر الشتوي لال رومنوف الكرملين وكان القيصرنيكولاي يجلس باحضانة الاميرة انستازيا وكان ﻏﺮﻳﻐﻮﺭﻱ ﺭﺍﺳﺒﻮﺗﻴﻦ ﺍﻟﺮﺍﻫﺐ ﺍﻟﻔﺎﺳﻖوالمشعوذ ﻓﻲ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺍﻟﻘﻴﺼﺮﻳﺔ،ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺑﻪ ﺍﻟﻤﻄﺎﻑ ﻣﻘﺘﻮﻻً ﻓﻲ ﺑﺤﻴﺮﺓ ﻧﻴﻔﺎ، جالس بالقرب من الامبراطورة اليكسوثم يضع شخص يدة على كتفي وحينما التفتت يظهر لي صديقي ميخائيل كلاشينكوف وقالهذة البندقية لك ياصاح !احب الموسيقى واستمتع بالسماع لها واعشق مؤلفيها وملحنيها ولذلك زرت المانياوجلست استمع للوﺩﻓﻴﻎ ﻓﺎﻥ ﺑﻴﺘﻬﻮﻓﻦ الملحن ﻭﻋﺎﺯﻑ البياﻧﻮ ﻭﻳُﻌﺘَﺒﺮُ ﻣﻦ ﺃﻋﻈَﻢﻋﺒﺎﻗﺮﺓﺍﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊِ ﺍﻟﻌﺼﻮﺭ ﻭﺃﻛﺜَﺮﻫُﻢ ﺗﺄﺛﻴﺮﺍً، ﻭﺃﺑﺪَﻉ ﺃﻋﻤﺎﻻًﻣﻮﺳﻴﻘﻴّﺔ ﺧﺎﻟِﺪﺓ، ﻛﻤﺎ ﻟﻪ ﺍﻟﻔﻀﻞُ ﺍﻷﻋﻈﻢ في النهضة الكلاسيكية والرومانسيةواعطاني السمفونية التاسعة وقال هذة لك يارجلوعندما اتكلم عن الموسيقى فقدماي تأخذني الى عاصمة الموسيقى والاوبيرا فييناواذناي تسمع الكبيرﻭﻟﻔﻐﺎﻧﻎ ﺃﻣﺎﺩﻳﻮﺱ ﻣﻮﺯﺍﺭﺕ والذي ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻣﻦ ﺃﺷﻬﺮ ﺍﻟﻌﺒﺎﻗﺮﺓ ﺍﻟﻤﺒﺪﻋﻴﻦ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ اﻟﻤﻮﺳﻴﻘﻰ ﺭﻏﻢ ﺣﻴﺎﺗﻪ القصيرةﺃﺣﺐُّ ﺍﻟﺸﻮﺍﻃﺊ ﻛﺜﻴﺮﺍً، ﺃﺣﺴﺒُﻬﺎ ﻗﻄﻌﺔً ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻨّﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ، ﻻﻫﻲ ﻳﺎﺑﺴﺔ ﻭﻻ ﻫﻲ ﺑﺤﺮ ! ﻫﻜﺬﺍ ﻫﻲ ﺑﻴﻦٌ ﺑﻴﻦَ ﺑﻴْﻨَﻴْﻦ ! ﺃُﻳﻤﻢُﻭﺟﻬﻲ ﺷﻄﺮﻫﺎ ﺩﻭﻣﺎً ! ﺯﺭﺕُ ﺷﺎﻃﺊ ﻭﺍﻳﺖ ﻫﺎﻓﻦ ﻓﻲ ﺃﺳﺘﺮﺍﻟﻴﺎ، ﻛﺎﻥ ﺟﻤﻴﻼًﺣﺪّ ﺍﻟﺬّﻫﻮﻝ، ﺃﻧﻘﻰ ﺷﺎﻃﺊ ﺭﻣﻠﻲّ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻭﺍﻟﺒﺸﺮ ﻟﻴﺴﻮﺍﺑﺎﻟﻐﻴﻪ ﺇﻻ ﺑﺸﻖّ ﺍﻷﻧﻔﺲ ! ﺇﺫﺍ ﺃﺧﺬﺕَ ﻛﻤﺸﺔ ﺭﻣﻞٍ ﻣﻨﻪ ﻏﺮّﻣﻮﻙﺧﻤﺴﻴﻦ ﺃﻟﻒ ﺩﻭﻻﺭ ! ﻭﻟﻜﻨﻲ ﺃﺧﺬﺕُ ﻭﻟﻢ ﻳﻀﺒﻄﻨﻲ ﺃﺣﺪ ! ﺃﻣّﺎ ﻋﻦﺷﺎﻃﺊ ﺑﻮﻧﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﻫﺎﻭﺍﻱ ﻓﺤﺪّﺙ ﻭﻻ ﺣﺮﺝ ! ﻫﻞ ﺭﺃﻳﺘﻢ ﺷﺎﻃﺌﺎًﺃﺳﻮﺩ ! ﻫﻜﺬﺍ ﻫﻮ ﺭﻣﻠﻪ ﺣﺎﻟﻚ ﻛﺄﻥّ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻳﺨﺘﺒﺊ ﻓﻴﻪ ﺇﺫﺍ ﺟﺎﺀﺗﻪﺟﺤﺎﻓﻞ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﺗﻘﻮﺩﻫﺎ ﺷﻤﺲُ ﺍﻟﺼّﺒﺎﺡ ! ﻭﻗﺪ ﺻﺎﺭ ﻫﻜﺬﺍ ﻧﺘﻴﺠﺔﺗﻼﻗﻲ ﺍﻟﺤﻤﻢ ﺍﻟﺒﺮﻛﺎﻧﻴّﺔ ﺍﻟﻤﻠﺘﻬﺒﺔ ﻣﻊ ﻣﻴﺎﻩ ﺍﻟﻤﺤﻴﻂ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩﺓ !ﻭﺯﺭﺕُ ﺷﺎﻃﻰﺀ ﻧﻮﺟﻮﻱ ﻓﻲ ﺯﻧﺠﺒﺎﺭ، ﻫﻨﺎﻙ ﺣﻴﺚ ﻳﻨﺰﻟﻖ ﺍﻟﺮّﻣﻞ ﺗﺤﺖﻗﺪﻣﻴﻚ ﺑﻨﻌﻮﻣﺔ، ﻓﺘﺸﻌﺮ ﺃﻥّ ﺛﻤّﺔ ﻣﻦ ﻳُﺪﻟّﻚ ﻟﻚ ﻗﺪﻣﻴﻚ ! ﻭﺯﺭﺕُﺷﺎﻃﻰﺀ ﻧﺎﻓﺎﺟﻴﻮ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻧﺎﻥ، ﺗﻘﻮﻝ ﺍﻷﺳﺎﻃﻴﺮ ﺃﻥّ ﺍﻟﻘﺮﺍﺻﻨﺔﻳﺪﻓﻨﻮﻥ ﻛﻨﻮﺯﻫﻢ ﻫﻨﺎﻙ ﺛﻢّ ﻳﻀﻠّﻮﻥ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺇﻟﻴﻬﺎ، ﻓﺬﻫﺒﺖُ ﻭﺣﻔﺮﺕُ،ﻭﻟﻜﻨﻲ ﻣﺜﻠﻬﻢ ﺿﻠﻠﺖُ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ! ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﻳﺤﻔﻞ ﺑﻀﻴﺎﻉ ﻛﻨﺰ ﺣﻴﻨﻤﺎﻳﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺮﺑﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺑﻌﻴﺪﺍً ﻋﻦ ﺍﻟﻨّﺎﺱ !ﺃُﺣﺐُّ ﺍﻟﻤﻜﺘﺒﺎﺕِ ﻛﺜﻴﺮﺍً، ﺷﻴﺌﺎﻥ ﻻ ﻳﻤﻜﻨﻨﻲ ﺃﻥ ﺃﺗﺼﻮّﺭ ﺍﻷﺭﺽﺑﺪﻭﻧﻬﻤﺎ، ﺍﻟﻤﻜﺘﺒﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﺟﺪ، ﻭﻣﺎ ﺗﺒﻘّﻰ ﻛﻤﺎﻟﻴّﺎﺕ ! ﺗﻐﺮﻳﻨﻲﺍﻟﻜﺘﺐ، ﻭﻫﻲ ﻋﻨﺪﻱ ﺃﻛﺜﺮ ﻓﺘﻨﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨّﺴﺎﺀ، ﻟﺪﺭﺟﺔ ﺃﻧﻲ ﻻ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊﺃﻥ ﺃﻗﻮﻝ ﻻ ﻟﻤﻜﺘﺒﺔ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻲ ﻫﻴﺖَ ﻟﻚَ ! ﺯﺭﺕُ ﻣﻜﺘﺒﺔ ﺁﺩﻣﻮﻧﺖ ﺁﻳﺒﻲﻓﻲ ﺍﻟﻨّﻤﺴﺎ، ﺗﺨﻴّﻠﻮﺍ ﻣﻌﻲ ﻣﻜﺘﺒﺔ ﺃﻋﻠﻰ ﺟﺒﺎﻝ ﺍﻷﻟﺐ، ﻫﻨﺎﻙ ﺣﻴﺚ ﻣﺮّﻫﻨﻴﺒﻌﻞ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺃﺟﺮﺃ ﺍﻟﻤﺠﺎﺯﻓﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ! ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻜﺘﺒﺔ ﻣﺎﻳﻘﺎﺭﺏ ﻣﺌﺘﻲ ﺃﻟﻒ ﻛﺘﺎﺏ ! ﻫﺬﺍ ﻣﻜﺎﻥ ﺗﻮﺩُّ ﻟﻮ ﺃﻏﻠﻘﻮﻩ ﻋﻠﻴﻚَﻭﺍﻧﺼﺮﻓﻮﺍ ! ﺯﺭﺕُ ﻣﻜﺘﺒﺔ ﺟﻮﺭﺝ ﺑﻴﻮﺩﻱ ﻓﻲ ﻣﻴﺮﻳﻼﻧﺪ ﻓﻲ ﺍﻷمم ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﺍﻟﺮّﻫﻴﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻜﺘﺒﺔ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺤﻮﻱ ﺍﻷﺻﻮﻝ ﺍﻟﻨﺎﺩﺭﺓ ﻷﻭﺍﺋﻞﺍﻟﻜﺘﺐ ﺍﻟﻤﻄﺒﻮﻋﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻷﺭﺽ، ﺇﻧﻬﺎ ﻓﺘﻨﺔ ﺭﺍﺋﺤﺔ ﺍﻟﺤﺒﺮ ﺍﻷﻭﻟﻰﻭﻗﺪ ﻋﺘّﻘﻬﺎ ﺍﻟﺰّﻣﻦ، ﺇﻥ ﺍﻟﺤﺒﺮ ﺇﺫﺍ ﺗﻌﺘّﻖ ﻓﺎﻕ ﺍﻟﻨّﺒﻴﺬ ﻓﺘﻜﺎً !ﺃُﺣﺐُّ ﺍﻟﻄّﻌﺎﻡ ﺍﻟﺸﻬﻲّ، ﻭﺃﺗﺘﺒﻌﻪ ﻣﻦﻣﻜﺎﻥ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺎﻥ ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻌﺮﺏُ ﻳﺮﺗﺤﻠﻮﻥ ﻣﻦ ﻣﻜﺎﻥٍ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺎﻥٍﺑﺤﺜﺎًﻋﻦ ﺍﻟﻜﻸ ﻭﺍﻟﻤﺎﺀ ! ﺍﻟﻄّﻌﺎﻡ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﻭﺣﻀﺎﺭﺓ ﻭﻟﻴﺲ ﻣﺠﺮّﺩ ﻭﺟﺒﺔﻧﻘﺘﺎﺗﻬﺎ ! ﻗﻞ ﻟﻲ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﻄﻬﻮ ﺃﻗُﻞْﻟﻚ ﻣﻦ ﺃﻧﺖَ ! ﺍﻟﺘّﻮﺍﺑﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻨﺪ ﻫﻮﻳّﺔ ﺑﻠﺪ ﻭﻟﻴﺴﺖ ﻣﻨﻜّﻬﺎﺕ !ﻭﺍﻟﻤﺪﻓﻮﻥ ﻓﻲ ﺟﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﺃﻛﺜﺮﻣﻦ ﻟﺤﻢ ﻭﺃﺭﺯّ، ﺍﻟﺒﻴﺘﺰﺍ ﻓﻲ ﺇﻳﻄﺎﻟﻴﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﻧﻮﻋﺎً ﺯﺍﺋﺪﺍً ﻋﻠﻰﺍﻟﻤﻌﺠّﻨﺎﺕ،ﻭﺍﻟﻜﻨﺎﻓﺔ ﻓﻲ ﻧﺎﺑﻠﺲ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﺠﺮّﺩﺣﻠﻮﻯ !ﺯﺭﺕُ ﻣﻄﻌﻢ " el celler de can roca " ﻓﻲ ﺇﺳﺒﺎﻧﻴﺎ،ﻫﻨﺎﻙ ﻃﻌﻢ ﺍﻟﻤﺤﺎﺭ ﻣﺬﻫﻞ، ﻭﻻ ﺃﻋﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﻣﻜﺎﻧﺎً ﺁﺧﺮ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪﺍﻷﺭﺽ ﻳﻤﻜﻨﻪ ﺃﻥ ﻳﻘﺪﻣﻪ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ، ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻄﻌﻢ ﻟﻜﺄﻧﻤﺎ ﻫﻮﻗﻄﻌﺔ ﻣﻦ ﺃﻋﻤﺎﻕ ﺍﻟﻤﺤﻴﻂ ! ﺯﺭﺕُ ﻣﻄﻌﻢ osteria ""francescana ﻓﻲ ﺇﻳﻄﺎﻟﻴﺎ، ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻟﺒﺎﺳﺘﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻄﻬﻮﻫﺎﻣﺎﺳﻴﻤﻮ ﺑﻮﺗﺮﺍ ﺗﺨﺒﺮﻙ ﻋﻦ ﺇﻳﻄﺎﻟﻴﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ ﺗﻔﻌﻞ ﺃﺯﻳﺎﺀ ﻣﻴﻼﻧﻮ،ﻭﺃﻛﺜﺮ ﻣﻤﺎ ﻳﻔﻌﻞ ﻓﺮﻳﻖ ﺍﻟﺴّﻴﺪﺓ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ! ﺯﺭﺕُ ﻣﻄﻌﻢ "" narisana ﻓﻲ ﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ، ﻭﺃﻛﻠﺖُ ﺍﻟﺴّﻮﺷﻲ ﻋﻠﻰ ﺃﺻﻮﻟﻬﺎ، ﻓﻲﺍﻟﻴﺎﺑﺎﻥ ﺃﻱ ﺷﻲﺀٍ ﻻ ﻳﺨﻄﺮ ﻟﻚ ﻋﻠﻰ ﺑﺎﻝ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺼﺒﺢ ﻭﺟﺒﺔ،ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﻘﻮﻡ ﻳﺄﻛﻠﻮﻥ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ، ﻭﻳﻌﺒﺪﻭﻥ ﺃﻱّ ﺷﻲﺀ ! ﻭﻟﻜﻨﻬﻢ ﻓﻲﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﻭﺍﻷﺧﻼﻕ ﻻ ﻳﺮﺿﻮﻥ ﺑﺄﻱّ ﺷﻲﺀ !ﺃُﺣﺐُّ ﺍﻷﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﺘّﺎﺭﻳﺨﻴّﺔ ﻛﺜﻴﺮﺍً، ﺃﺭﺍﻫﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﺠﺮّﺩ ﺣﺠﺎﺭﺓ،ﻭﺃﻭﺍﻓﻖ ﺍﻟﻤﺠﻨﻮﻥ ﻗﻮﻟﻪ ﻳﻮﻡ ﻗﺎﻝ :ﺃﻣﺮُّ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪّﻳﺎﺭ ﺩﻳﺎﺭ ﻟﻴﻠﻰﺃُﻗﺒّﻞ ﺫﺍ ﺍﻟﺠﺪﺍﺭ ﻭﺫﺍ ﺍﻟﺠﺪﺍﺭﺍﻭﻣﺎ ﺣُﺐُّ ﺍﻟﺪّﻳﺎﺭ ﺷﻐﻔﻦَ ﻗﻠﺒﻲﻭﻟﻜﻦ ﺣُﺐُّ ﻣﻦ ﺳﻜﻦ ﺍﻟﺪّﻳﺎﺭﺍﺯﺭﺕُ ﺳﻮﺭ ﺍﻟﺼّﻴﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺪﺃ ﺑﻨﺎﺀﻩ ﺗﺮﻳﻜﻮ ﺗﺸﺎﻧﻐﻮ ﻟﻴﺤﻤﻲ ﺍﻟﺼّﻴﻦ ﻣﻦﺃﻋﺪاﺋﻬﺎ، واكمل بنائة حاكم اسرة تشين الامبراطور ﺗﺸﻴﻦ ﺷﻲ ﻫﻮﺍﻧﻎ ،ﺗﺨﻴّﻞ ﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻨﻚ ﺃﻻ ﺗﺮﻯ ﺑﻨﺎﺀً ﻳﻤﻜﻦ ﺭﺅﻳﺘﻪ ﻋﻦ ﺳﻄﺢﺍﻟﻘﻤﺮ،ﻫﻨﺎﻙ ﺣﻴﻦ ﺗﺘﻤﺸﻰ ﻋﻠﻰ ﻇﻬﺮ ﺍﻟﺴّﻮﺭ ﺗﺸﻌﺮ ﺃﻧّﻚ ﺗﻤﺸﻲﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘّﺎﺭﻳﺦ، ﺛﻢ ﻳﻨﺘﻬﻲ ﺍﻟﺴّﻮﺭ ﻋﻨﺪ ﻣﻜﺴﺮ ﺍﻟﻤﻮﺝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺎﻃﺊ !ﻭﺍﻟﺘﻘﻴﺖ ﺍﻟﻔﻴﻠﺴﻮﻑ العظيم ﻛﻮﻧﻔﻮﺷﻴﻮﺱ ﻭﺍﻫﺪﺍﻧﻲ ﺣﻜﻤﺔ" ﺳﻠﺢ ﻋﻘﻠﻚ ﺑﺎﻟﻌﻠﻢ ﺧﻴﺮ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺗﺰﻳﻦ ﺟﺴﺪﻙ ﺑﺎﻟﺠﻮﺍﻫﺮ " ﻭﻗﺎﻝﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺃﻏﺮﺍﻙ ﺑﺎﻟﻌﺴﻞ ﺣﺒﻴﺒﺎً، ﺑﻞ ﻣﻦ ﻧﺼﺤﻚ ﺑﺎﻟﺼﺪﻕ ﻋﺰﻳﺰﺍً " ﺛﻢ ﺯﺭﺕ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺗﺸﻴﻨﻎ ﺗﻮﻭﺍﺳﺘﻘﺒﻠﻨﻲ ﺍﻻﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭ ﻟﻴﻮ ﺑﺎﻱ ﻭﺳﺌﻠﻨﻲ ﻋﻦ ﺍﺧﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﺎﻛﺮ ﺗﺴﺎﻭﺗﺴﺎﻭ ﻭﻣﻤﻠﻜﺔ الويﻭ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ ﺳﻮﻥ ﺗﺸﻮﺍﻥ ﻭﻣﻤﻠﻜﺔ الوﻭ ' !ﺛﻢ ﺍﻧﺘﻘﻠﺖ ﻟﻠﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻓﺘﻮﺟﻬﺖ لبلاد ﺍلعم سامﺯﺭﺕ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻭﺍﻟﺘﻘﻴﺖ ﺑﺎﻟﺮﺅﺳﺎﺀ جورج وﺍﺷﻨﻄﻦ ﻭجون ﺍﺩﻣﺰ ﻭابراهام ﻟﻴﻨﻜﻮﻟﻦ ﻭﻗﺎﻟﻮﻟﻲ ﺍﻥ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﺑﺤﻈﺮ ﺍﻻﺟﺌﻴﻦ ﺧﻴﺎﻧﺔ ﻟﺘﻀﺤﻴﺎﺗﻬﻢ ﻭﺗﺘﻌﺎﺭﺽ القيم الامريكية وﻣﻊ ﺍﻟﻤﺒﺮﺭ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩﻱ ﻷﻣﻴﺮﻛﺎ ﻛﺪﻭﻟﺔ ﻟﻠﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ﻭﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﺑﻞ ﺃﺻﻴﺐ ﻓﻲ ﻣﻘﺘﻞ ﺃﻳﻀﺎ ﺗﻄﻮﺭﻫﺎ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﺳﻤﻌﺖ ﻣﺎﺭﺗﻦ ﻟﻮﺛﺮ ﻛﻴﻨﺞ ﻳﺨﺎﻃﺐ ﺍﻟﻨﺎﺱ " ﺃﻧﺎﺃﻗﻮﻝ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻟﻜﻢ ﻳﺎ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻲ ﺃﻧﻪ ﺣﺘﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻌﻮﺑﺎﺕﺍ ﻟﺘﻲ ﻧﻮﺍﺟﻬﻬﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺳﻨﻮﺍﺟﻬﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ، ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻟﺪﻱ ﺣﻠﻢ ، ﻭﻫﻮ ﺣﻠﻢ ﺿﺎﺭﺏ ﺑﺠﺬﻭﺭﻩ ﺍﻟﻌﻤﻴﻘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻠﻢ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ."ﻭﺭﻛﺒﺖ ﻃﺎﺋﺮﺓ ﺃﻣﻴﺮﻛﺎﻥ ﺇﻳﺮﻻﻳﻨﺰ ﻓﻨﺰﻟﺖ ﻣﻄﺎﺭ ﺟﻮﻥ ﺍﻭﻑ ﻛﻴﻨﺪﻱ ﻓﻲﻧﻴﻮﻳﻮﺭﻙ ﺍﻻﻛﺒﺮ ﺑﺎﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﺭﻛﺒﺖ ﺗﺎﻛﺴﻲ ﺍﻭﺑﻴﺮ ﻓﺤﻄﺖ ﻗﺪﻣﺎﻱ ﻓﻲﻣﺴﺮﺡ ﺑﺮﻭﺩﻭﺍﻱ ﻭﺍﺳﺘﻤﺘﻌﺖ ﺑﻤﺴﺮﺣﻴﺔ ﻓﺮﺍﻧﻜﺸﺘﺎﻳﻦ ﺛﻢ ﺍﻧﺘﻘﻠﺖ ﻟﺴﺎﺣﺔ ﺗﺎﻳﻤﺰ ﺳﻜﻮﻳﺮ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔﻭﺫﻫﺒﺖ ﻟﻮﻭﻝ ﺳﺘﺮﻳﺖ ﻣﺮﻛﺰ ﺍﻟﺜﺮﺍﺀ ﻭﺍﻟﻨﻬﻀﺔ ﻓﺪﺧﻠﺖ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻨﺘﻈﺮﻧﻲﺍﻟﻴﻜﺴﻨﺪﺭ ﻫﺎﻣﻴﻠﺘﻮﻥ ﻭﻫﻮ ﻓﻲ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻻﺳﻮﺍﻕ المالية ﻭﺑﻴﻊ ﺍﻟﺴﻨﺪﺍﺕﻭﺗﺄﻣﻠﺖ ﻓﻲ ﻣﺘﺤﻒ ﺍﻟﻤﺘﺮﻭﺑﻮﻟﻴﺘﺎﻥ ﻟﻠﻔﻨﻮﻥ وزرت ﺳﻨﺘﺮﺍﻝ ﺑﺎﺭﻙ حينما تدخل لاتسمع صوتسوى العصافير والبلابل والطيور على ارض خضراء وجلست اقرأ روايتي العزيزة ذاجريت جاتسبي ﺛﻢ ﺍﻧﺘﻘﻠﺖ ﻻﻃﺮﺍﻑ ﺟﺰﻳﺮﺓ ﻣﺎﻧﻬﺎﺗﻦﻭﺭﺍﻳﺖ ﻓﺮﺣﺔ ﺟﻴﻮﻓﺎﻧﻲ ﺩﻱ ﻓﻴﺮﺍﺯﺍﻧﻮ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺍﺳﺘﻜﺸﻒﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺛﻢ ﺍﻧﻄﻠﻘﺚ ﻏﺮﺑﺂ ﻭالتحق ﻣﻊ ﺣﻤﻠﺔ ﻟﻮﻳﺲ ﻭﻛﻼﺭﻙﻻﺳﺘﺸﻜﺎﻑ ﺍﻟﻐﺮﺏ الامريكي ﻭﺟﻠﺴﺖ ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﻧﻬﺮ ﻣﻴﺴﻮﺭﻱ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﺍﺗﺄﻣﻞﺍﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺸﻮﺷﻮﻥ ﺍﻟﺨﻼﺑﺔ ﻭﻋﺒﺮﺕ ﺟﺒﺎﻝ ﺭﻭﻛﻲ ﺍﻟﺸﺎﻫﻘﺔﺛﻢ ﺟﺄﺕﺳﺎﻛﺎﺟﻮﻳﺎ ﻭﻃﻬﺖ ﻟﻲ ﺍﻟﻜﻤﺎﺳﻴﺔ ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺳﺘﺴﺘﻌﻴﺪ ﻗﻮﺍﻙﺑﻌﺪ ﺍﻛﻠﺔمضت ﻋﺪﺓ ﺃﻳﺎﻡ قضيتها ﻣﺮﺗﺤﻼً ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻐﺎﺑﺎﺕﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻨﻘﻌﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ بلغت ولاية فيرجينياﻓﺈﻧﻪ لقيت ﺣﻔﺎﻭﺓً ﻭﺗﺮﺣﻴﺒﺎً ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍلزعيم بوهاتانﻭﻗُﺪﻣﺖ لي ﺍﻟﻤﺄﺩﺏ ﻭﺍﻷﻃﻌﻤﺔ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ. ﻭﻓﺠﺄﺓً اخذتني ﺍلصغيرة ﺑﻮﻛﺎﻫﺎﻧﺘﺲ . تطلعنيعلى العادات والتقاليد لقبائل ﺍﻷﻟﻐﻮﻧﻜﻮﺍﻥ ﺍﻟﻬﻨﺪﻳﺔ ونجحت بما فشل بة المستكشفﻭﺍﻟﺘﺮ ﺭﺍﻟﻲ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ حاول ﺇﻧﺸﺎﺀ ﻣﺴﺘﻮﻃﻨﺔ ﺑﻔﺮﺟﻴﻨﻴﺎوصلت الى البحيرات العظمى اكبر شبكة من البحيرات العذبة في العالم والبوابةللاراضي الامريكية و وصلة الوصل بين الشرق والغرب فعبرت نهر مومي من ولايةاوهايو الى مصب النهر في بحيرة ايري بولاية ميتشيغانوالذي حدث نزاع مسلح كبير بين الولايتين من اجل هذة القطاع وفازت بالنهايةاوهايو بقطاع توليدو وفي الحقيقة يستحق من اجلة الحروب فكان قمة بالجمالوالروعة ولكن قررت ان اقتطع شبة الجزيرة العليا من ولاية ويسكونسن وامنحهالميتشيغان كجائزة ترضية وتبين انها الجائزة الحقيقية نضرآ لثرائها بالذهبوالنحاس والرواسب الطبيعية !انتقلت الى ولاية جورجيا وبدأت اتنقل بين شوارعها البراقة والتقيت باﻟﺼﻴﺪﻟﻲ ﺟﻮﻥ ستيث ﺑﻤﺒﺮﺗﻮﻥ تم الترحيب بي من الرجل واصطحبنيالى ﺻﻴﺪﻟﻴﺘﻪ المعروفة باسم ﻧﺎﻓﻮﺭﺓ ﺷﺮﺍﺏ ﺍﻟﺼﻮﺩﺍ ﻭﻗﺎﻝ لي ﺃﻧﻪ ﻗﺪ ﺻﻨﻊ ﻣﺸﺮﻭﺑﻪ ﺍﻟﺨﺎﺹﻣﺜﻞ ﺍﻟﻮﻳﺴﻜﻲ ، وﺍﻟﻔﻮﺩﻛﺎ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻣﻨﻌﺶ ﻭﻟﺬﻳﺬ ﻭﻳﻌﻄﻲ ﻧﺸﺎﻃﺎً ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﺑﺎﺕ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻭﻳﺸﻔﻲ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﺮﺍﺽ ﺍﻟﺴﺎﺋﺪﺓ ﻭﺃﻃﻠﻖ ، ﻋﻠﻰﺍﻟﻤﺸﺮﻭﺏ ﺍﺳﻢ ﻛﻮﻛﺎﻛﻮﻻ ،! ثم لازلت اتقدم بخطوات ثابتة نحو الغرب الامريكي فوصلت الى ﻣﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻤﻠﻜﺔ ﻛﺎﻟﻴﻔﻴﺎ التي ﺗﺸﺘﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺍﺽ ساحرة وجميلة ﺗﻘﻄﻨﻬﺎ ﺍﻟﻔﺘﻮﺥ ﻭﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺍﻟﻐﺮﻳﺒﺔ ﻭﺃﻳﻀﺎ ﺃﺭﺍﺿﻲ ﻏﻨﻴﺔ ﺑﺎﻟﺬﻫﺐ والثروات انها ﻛﺎﻟﻴﻔﻮﺭﻧﻴﺎ ﺍﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﺨﻴﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺄﻫﻮﻟﺔ ﺑﺎﻷﻣﺎﺯﻭﻧﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺣﻜﻤﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﻠﻜﺔ ﻛﺎﻟﻴﻔﻴﺎ .حسب ﺃلاﺳﻄﻮﺭﺓ واكتشفت مكان لم يكتشفة ﺧﻮﺍﻥ ﺭﻭﺩﺭﻳﻐﺲ ﻛﺎﺑﺮﻳﻮﻭلا ﻓﺮﺍﻧﺴﻴﺲ ﺩﺭﻳﻚ ولم يكتب عنه الكاتب ﺟﺎﺭﺛﻲ ﺩﻱ ﻣﻮﻧﺘﺎﻟﺒﻮ في تحفتة الروائية ﺃﻣﺎﺩﻳﺲ ﺩﻱ ﺟﺎﻭﻻ !ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺍﻧﺘﻘﻠﺖ ﺍﻟﻰ لوس انجلس وزرت السيد هوبارت جونستون وايتلي ﻭابلغني ﺑﻨﻴﺘﻪ ﻮﺿﻊ ﻟﺒﻨﺎﺕ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ وطلب مني ان اسميها لة  فأسميتها "هوليوود " وفي وقت لاحق دخلت مدينة الاحلام ﻫﻮﻟﻴﻮﻭﺩ ﻭﺟﺎﺋﺖ ﺍﻣﺮﺃﺓ ﺟﻤﻴﻠﺔﺗﻄﻠﺐ ﻣﻨﻲ ﺍﺣﺘﺴﺎﺀ ﺍﻟﻘﻬﻮﺓ البرازيلية بالسكر الكوبي ﻣﻌﺂ ﻭﺣﻴﻨﻤﺎ ﺳﺄﻟﺘﻬﺎ ﻋﻦ ﺍﺳﻤﻬﺎﻗﺎﻟﺖﺍﺳﻤﻲ ، ﻣﺎﺭﻟﻴﻦ ﻣﻮﻧﺮﻭ . ﺍﻳﻘﻮﻧﺔ ﻫﻮﻟﻴﻮﻭﺩ ﺍﻟﺨﺎﻟﺪﺓ ! والتقيت والت ديزني وبجانبة ميكي ماوس والتقيت ﺟﻴﺮﻱ ﺳﻴﻐﻞ وبجانبة سوبرمانوالتقيت ﻭﻟﻴﺎﻡ ﻫﺎﻧﺎ ﻭﺟﻮﺯﻳﻒ ﺑﺎﺭﺑﻴﺮﺍ بجانبهم توم وجيري فكان يوم جميل جدآﺯﺭﺕُ ﺍﻟﻜﻮﻟﻮﺳﻴﻮﻡ ﻓﻲ ﺭﻭﻣﺎ، ﻣﺮﺗﻊ ﺍﻟﻨﺸﺎﻃﺎﺕ ﺍﻟﻔﻜﺮﻳّﺔ ﻭﺍﻟﺜّﻘﺎﻓﻴّﺔﻟﺨﻤﺴﻤﺌﺔ ﻋﺎﻡ ﺗﺘﺮﻯ ! ﻫﻨﺎﻙ ﻳﺠﺘﻤﻊُ ﺍﻟﻔﻜﺮ ﻭﺍﻟﺠﻨﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺻﻌﻴﺪٍﻭﺍﺣﺪ ! ﺑﻨﺎﻩ ﻓﻼﻓﻴﻮ ﻓﺴﺒﺎﺯﻳﺎﻥ، ﻭﺃﺣﺮﻗﻪ ﻧﻴﺮﻭﻥ ! ﻭﺳﻤﻌﺖ ﺍﻋﺘﺬﺍﺭﺟﺎﻟﻴﻠﻲ ﻟﻠﻜﻨﻴﺴﺔ ﺍﻟﻜﺎﺛﻮﻟﻴﻜﻴﺔ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﻗﺎﻝ" ﺃﻧﺎ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮ ﺟﺎﻟﻴﻠﻴﻮ ﺟﺎﻟﻴﻠﻰ، ﺍﺑﻦ ﻓﻨﺸﻨﺰﻭ ﺟﺎﻟﻴﻠﻰ ﻣﻦ ﺳﻜﺎﻥﻓﻠﻮﺭﻧﺴﻪ، ﻭﺃﺑﻠﻎ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﺳﺒﻌﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎ، ﺃﻗﺴﻢ ﺇﻧﻨﻰ ﺁﻣﻨﺖ ﺑﻜﻞﻣﻌﺘﻘﺪﺍﺕ ﺍﻟﻜﻨﻴﺴﺔ ﺍﻟﻜﺎﺛﻮﻟﻴﻜﻴﺔ ﺍﻟﺮﺳﻮﻟﻴﺔ ﺑﺮﻭﻣﺎ، ﻭﺳﺄﺅﻣﻦ ﻣﺴﺘﻘﺒﻼﺑﻜﻞ ﺗﻌﺎﻟﻴﻤﻬﺎ ﻭﻣﺎ ﺗﺒﺸﺮ ﺑﻪ، ﻭﺃﻋﻠﻦ ﻧﺪﻣﻰ ﻋﻦ ﻛﻞ ﺍﻷﻓﻜﺎﺭﻭﺍﻟﻬﺮﻃﻘﺎﺕ ﺍﻟﺘﻰ ﺃﺩﻟﻴﺖ ﺑﻬﺎ ﻣﺴﺒﻘﺎ، ﻭﻋﻦ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺍﻗﺘﺮﻓﺘﻪ ﻓﻰ ﺣﻖﺍﻟﻜﻨﻴﺴﺔ، ﻭﺃﻗﺴﻢ ﺃﻻ ﺃﻋﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻓﻌﺎﻝ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ، ﻭﺃﻥﺃﺷﻬﺪ ﺃﻣﺎﻡ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﻤﻘﺪﺳﺔ ﺿﺪ ﺃﻯ ﺷﺨﺺ ﻳﻘﺘﺮﻑ ﻓﻌﻞﺍﻟﻬﺮﻃﻘﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺴﺎﺱ ﺑﻤﻌﺘﻘﺪﺍﺕ ﺍﻟﻜﻨﻴﺴﺔ ﻓﻮﺭ ﻋﻠﻤﻰ ﺑﺬﻟﻚ " ﻭﺭﺃﻳﺖﺍﻧﺸﻐﺎﻝ ﻟﻴﻮﻧﺎﺭﺩﻭ ﺩﺍﻓﻴﻨﺸﻲ ﻓﻲ ﺭﺳﻢ ﺍﻟﻤﻮﻧﺎﻟﻴﺰﺍ ﻭﺭﻓﺎﺋﻴﻠﻮ ﺳﺎﻧﺰﻳﻮﻳﺮﺳﻢ ﻟﻮﺣﺔ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺍﺛﻴﻨﺎ ﻭﺩﻭﻧﺎﺗﻴﻠﻮ ﺑﻨﺤﺖ ﺗﻤﺜﺎﻝ " ﻏﺎﺗﺎﻣﻼﺗﺎ " ﻭ ﻣﻴﻜﻴﻼﻧﺠﻴﻠﻮ ﻳﻨﺸﺊﺗﻤﺜﺎﻝ " ﺩﺍﻭﻭﺩ "! ﺯﺭﺕُ ﺗﺎﺝ ﻣﺤﻞّ،ﻫﻨﺎﻙ ﺗﻌﺮﻑ ﻛﻴﻒ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻠﺤُﺐّ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺃﻗﻮﻯ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺕ ! ﺗﻤﻮﺕﺗﺎﺝ ﻣﺤﻞّ ﺍﻷﻣﻴﺮﺓ ﺍﻟﻔﺎﺗﻨﺔ، ﻓﻴﻤﻀﻲ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺷﺎﻩ ﺟﻴﻬﺎﻥ ﺳﺘﺔ ﻋﺸﺮﺓﻋﺎﻣﺎً ﻳﺒﻨﻲ ﻟﻬﺎ ﻗﺒﺮﺍً، ﺣﺘﻰ ﺧﺮﺝ ﺗﺤﻔﺔً ﻣﻌﻤﺎﺭﻳّﺔ ﺗﺠﻤﻊُ ﻋﻤﺎﺭﺓ ﺍﻟﻔﺮﺱ ﻭﻋﻤﺎﺭﺓ ﺍﻟﻌﺜﻤﺎﻧﻴﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺻﻌﻴﺪٍ ﻭﺍﺣﺪ !ﺃﺗﻤﻨﻰ ﺃﻧﻜﻢ ﺍﺳﺘﻤﺘﻌﺘﻢ ﺑﺎﻟﺮّﺣﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺧﺬﺗﻜﻢ ﺑﻬﺎ ﻣﻌﻲ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ،ﺑﻘﻲ ﺃﻥ ﺃﺧﺒﺮﻛﻢ ﺃﻧﻲ ﻻ ﺃُﺳﺎﻓﺮ، ﻭﺃﻧﻲ ﺃﺣﻤﻞ ﻭﺛﻴﻘﺔ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺴﻤﻴﺘﻬﺎ ﺟﻮﺍﺯ ﺳﻔﺮ ! ﺗﺮﻓﻀﻬﺎ ﺃﻏﻠﺐ ﺍﻟﺴّﻔﺎﺭﺍﺕ، ﻭﺗﺘﻮﺟﺲُ ﻣﻨﻬﺎﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭﺍﺕ، ﻭﻟﻜﻨﻲ ﻗﺮﺭﺕُ ﺭﻏﻤﺎً ﻋﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﺣﻜﻮﻣﺎﺗﻪﺃﻥ ﺃﺳﺎﻓﺮ، ﻓﻘﺮﺃﺕُ، ﻛﺜﻴﺮﺍً ، ﻷﻧﻲ ﺍﻛﺘﺸﻔﺖُ ﺃﻥّ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺟﻮﺍﺯﺍﺕ ﺳﻔﺮ ﺍﻟﻤﻔﻜﺮﻳﻦ ﻭﺍﻟﻤﻀﻄﻬﺪﻳﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺮﻛﻠﻬﻢ ﺍﻟﺴّﻔﺎﺭﺍﺕ ﻭﺗﻄﺮﺩﻫﻢ ﺍﻟﻤﻄﺎﺭﺍﺕ !ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺨﺘﺎﻡ ﺍﺭﺟﻮ ﺍﻻﺳﺘﻤﺘﺎﻉ ﻓﻲ ﺟﻮﻟﺘﻲ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ هذة السحر علمنا ان الكتب سياحة الفقراء ومال الضعفاء وسعادة المحرومين

نادي ﻫﺎﺭﻟﻴﻢ ﻏﻠﻮﺑﺘﺮﻭﺗﺮﺯ

ﺑﻌﺪ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 91 ﺳﻨﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﻭﺽ ﺍﻟﺘﻲ ﺭﺳﻤﺖ ﺍﻟﻀﺤﻜﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ، ﻋﺮﺽ ﻣﺤﺘﺮﻓﻲ ﻛﺮﺓ ﺍﻟﺴﻠﺔ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮ فريقي المفضل ،  ﻫﺎﺭﻟﻴﻢ ﻏﻠﻮﺑ...